فكري ولدعلي هبة بريس
في إطار الجهود الرامية إلى حماية الملك العمومي البحري وضمان ولوج المواطنين إلى الشواطئ بدون عراقيل، باشرت السلطات المحلية بجماعة إزمورن، صباح اليوم الجمعة، 11يوليوز 2025حملة ميدانية لتحرير شاطئ “أرمود” من مظاهر الاحتلال غير القانوني.
وشهدت العملية إزالة عدد من الحواجز والسياجات والمرافق العشوائية التي شُيّدت بمحاذاة الشاطئ، في تجاوز صريح للقوانين المنظمة لاستغلال الفضاءات الساحلية. وقد شملت الحملة تفكيك مضلات وكراسي أقيمت بطرق غير مرخصة، كانت تعيق حرية المصطافين في اختيار أماكن الجلوس والاستجمام.
ولقيت هذه الخطوة استحساناً واسعاً في أوساط الزوار والسكان المحليين، الذين عبّروا عن ارتياحهم لتدخل السلطات، بعد أن تحوّل الشاطئ خلال الأيام الماضية إلى ما يشبه فضاءً خاصاً، بفعل احتكاره من قبل بعض المستغلين العشوائيين الذين فرضوا واقعاً يضرب في عمق الحق العام.
وتندرج هذه العملية ضمن الحملة الوطنية التي تقودها وزارة الداخلية بشراكة مع السلطات الترابية، والتي تهدف إلى وضع حد للتجاوزات التي تطال الشواطئ المغربية خلال فصل الصيف، وضمان ولوج المواطنين إليها في إطار من النظام والمجانية.
وتُعد هذه المبادرة تأكيداً على التزام السلطات بإقليم الحسيمة بتكريس مبادئ الحكامة الترابية وتعزيز الحقوق البيئية، عبر تحرير الفضاءات العمومية من كل أشكال التسيّب والفوضى.










ارمود لا يقع في امزورن ماهذا يا هذا
عملية تحرير شاطئ أرمود كتعطي فرصة للناس باش يستمتعوا بحرية
الناس فرحانين بالخطوة حيث الشاطئ رجع ملك للجميع
الناس كيتمنوا استمرار هاد الحملات باش تبقى الشواطئ مفتوحة
مبادئ الحكامة الترابية كتلقى تطبيق عملي فإقليم الحسيمة
التراث الطبيعي كيبقى أولوية فالحفاظ على الفضاءات العمومية
تجميد التسيب فالشواطئ كيساعد فالاستمتاع بأجواء صيفية نظيفة
التدخلات كتأكد أن الشواطئ كتكون للجميع بلا استغلال شخصي
الحملة الوطنية كتجسد حرص الدولة على النظام والتنظيم
السلطات كتعزز حقوق المواطنين فالوصول للشواطئ بلا عراقيل
التنسيق بين وزارة الداخلية والسلطات المحلية كيضمن نجاح الحملات
إزالة الحواجز والمرافق العشوائية خطوة مهمة للحفاظ على الملك العمومي
السلطات ديال إزمورن كتحارب الاحتلال غير القانوني للشواطئ
الشواطئ خاصها تبقى فضاء للجميع بلا تمييز أو احتكار
بعض المستغلين كانو كيغلطوا بحق المواطن فالاستجمام
هاد الخطوة كترد الاعتبار للحق العام فالمغرب
هاد التدخل كيعكس حرص على الحفاظ على البيئة البحرية