هبة بريس – وكالات
قال مسؤول رفيع في الرئاسة التركية إن إلقاء مسلحي حزب العمال الكردستاني سلاحهم نقطة تحول لا رجعة فيها وفرصة لحماية أرواح الأبرياء وبناء مستقبل خال من الإرهاب.
واعتبر المسؤول الرئاسي التركي أن “إلقاء مسلحي حزب العمال الكردستاني سلاحهم في السليمانية هو إنجاز بارز في المرحلة الثالثة من نزع السلاح والتفكيك الجارية لإنهاء حملة العنف التي شنتها الجماعة لعقود”، معتبرا أن “هذا التطور نقطة تحول لا رجعة فيها وفرصة لحماية أرواح الأبرياء وبناء مستقبل خال من الإرهاب”.
وشدد على أن “تركيا تبقى ملتزمة بدعم جميع الجهود التي تعطي الأولوية لنزع السلاح والاستقرار والمصالحة الدائمة في المنطقة”، مشيرا إلى أن “تطور اليوم هو جزء من عملية أوسع من خمس مراحل نحو سلام مستدام”.
وأفاد بأن “العملية تشمل المبادرة السياسية، الدعوة إلى نزع السلاح، تفكيك الميليشيات، إعادة الإدماج القانوني، التكامل الاجتماعي والنفسي”.






التاريخ غادي يسجل شكون كان باغي يعمر البلاد وشكون كان باغي يخربها
هاد التحول التاريخي خاصو يكون نموذج فبلدان أخرى عايشة نزاعات
تركيا كتشوف فهاد الخطوة فرصة كبيرة للسلام والاستقرار فالمنطقة
هاد الإعلان كيبين أن الطريق نحو المصالحة بدات كترسم ملامحها
المنطقة تستحق التنمية والاستقرار ماشي مزيد من الدماء
إلقاء السلاح ماشي ساهل ولكن كيبين على نية حقيقية فطي صفحة العنف
الإدماج القانوني والاجتماعي كيبقى ضروري باش مايرجعوش المقاتلين للعنف
نتمنى هاد المراحل تكتمل بلا عراقيل باش يرجع الهدوء
حماية أرواح الأبرياء خاصها تكون هي الهدف الأول ديال جميع الأطراف
الحل السلمي كيربح فيه الجميع ماشي بحال العنف لي كيدمر كلشي
المصالحة الدائمة كتبدا بإرادة سياسية حقيقية والتزام من كل الجهات
المنطقة عانت بزاف من الحرب والمعاناة وآن الأوان لبداية جديدة
السلام الحقيقي كيبني بالثقة وبالاعتراف المتبادل
التفكيك ديال الميليشيات خطوة شجاعة كتحل باب الأمل قدام الناس
المجتمع الكردي محتاج ضمانات حقيقية باش يثق فالمسلسل
تركيا باينة بغا السلام ولكن خاص الميدان يترجم هاد التصريحات