هبة بريس- مكتب فاس
في مشهد صادم وغير مقبول، خرجت عصابة تنشط قرب منطقة “عين الوالي” ضواحي سيدي حرازم عن السيطرة، حيث يعمد أفرادها، وهم ملثمون، إلى فرض مبلغ 5 دراهم على كل من يرغب في المرور إلى المنطقة، مستغلين الغياب التام لمراقبة عناصر الدرك الملكي.
فأين هي السلطات؟ وأين هو الدرك الملكي؟ الكل غائب، والمواطنون تُركوا يواجهون مصيرهم وحدهم أمام بلطجة معلنة في واضحة النهار، دون رادع أو تدخل يُذكر.
الزوار والسكان المحليون عبّروا عن غضبهم من هذا الوضع الخطير، خصوصًا أن المنطقة تُعد وجهة طبيعية وسياحية معروفة، وكان من المفترض أن تحظى بالحماية والمراقبة المستمرة.
استمرار هذا التسيّب الأمني يثير علامات استفهام كبرى حول دور الجهات المعنية، ويستدعي تحركًا عاجلًا قبل أن تتطور الأوضاع إلى ما لا تُحمد عقباه.






الحشد الشعبي هدا ههههههههه
هاد العصابة خاص تفكيكها قبل ما تكبر الأمور
السكوت على بحال هاد الأمور كيخليها تنتشر
المواطنين خصهم يتحركو ويبلغو بلا خوف
المواطن ماخاصوش يبقى يواجه المجهول بوحدو
هادشي ولا كيخلع واش بصح وصلنا لهاد الحالة
اللي ساكت اليوم غدا يولي الضحية
اليوم خمس دراهم غدا ما تعرف شنو يطلبو
خاص تدخل فوري وحازم من المسؤولين
فين هما رجال الدرك اللي خاصهم يحميو المواطنين
الدولة خاصها تبين القوة ديالها فبحال هاد الحالات
الناس ولاو خاسهم يخلصو باش يدوزو فبلادهم
مايمكنش نسكتو على بلطجة علانية قدام العيان
هادشي كيضرب فصورة البلاد وقدام السياح
السياحة ما يمكنش تزدهر وسط الفوضى
واش هاد الناس معندهمش عائلة أو خوت يخافو عليهم
عين الوالي منطقة سياحية وماشي معقول تولي مسرح للعصابات
Les gendarme non pas le temps ,il contrôle les voitures là où il y a l argent