هبة بريس
أطلقت وكالات الأحواض المائية على الصعيد الوطني حملات تحسيسية واسعة النطاق، تحذر من مخاطر السباحة في بحيرات السدود، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى فضاءات يرتادها العديد من الشباب والساكنة المحلية رغم خطورتها الكبيرة.
وأكدت هذه الوكالات، أن بحيرات السدود لا تُعد أماكن آمنة للسباحة، بالنظر إلى طبيعتها غير المستقرة، ووجود تيارات مائية خفية، وتغيّر عمق المياه بشكل مفاجئ، مما يجعلها تشكل تهديداً حقيقياً لسلامة مرتاديها، خاصة في فصل الصيف الذي يشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة وإقبالاً كبيراً على المسطحات المائية.
ودعت الوكالات كافة المواطنات والمواطنين، وخصوصاً فئة الشباب، إلى تفادي السباحة في هذه المناطق، والتوجه بدلاً من ذلك إلى الفضاءات المخصصة والمرخصة التي تتوفر على شروط السلامة والمراقبة، حفاظاً على أرواحهم وسلامة أبنائهم.
وتندرج هذه التحذيرات ضمن مقاربة استباقية تهدف إلى الحد من حوادث الغرق التي تتكرر سنوياً في مثل هذه المواقع، وتُسجل غالباً بين صفوف الأطفال والمراهقين الذين يتجاهلون المخاطر أو يفتقرون إلى وسائل التوعية والتأطير.






ولكن يا إخوان المسابح غالية توصل100dh
الغرق فالسدود كيخلي العائلات في حزن دائم
التصرف المسؤول كيحمي أرواح الأبرياء
الحملات التحسيسية خاصها توصل لكل قرية
الأمن المائي كيبدا بالوعي الجماعي
الأطفال خاصهم مراقبة وتوعية دائمة
كاين فضاءات مخصصة علاش المغامرة فالسد
السلوك المتهور فالماء كيكون الثمن ديالو غالي
المراهقين خاصهم يعرفو الحدود ديال السلامة
بحيرات السدود ماشي بلايص آمنة للشباب
بحيرة السد ماشي مسبح خاص بالشباب
عدد الضحايا كل عام كيخلع بزاف
كل صيف كيتعاود نفس المشهد المأساوي
السباحة فالسد بلا وعي كتعني الموت
الغرق ماشي صدفة بل نتيجة للتهور
التوعية خاصها تبدأ من المدارس والأسر
الحرارة ماشي مبرر للمخاطرة بالحياة
السدود كتغري ولكن كتمثل تهديد صامت
ماشي كل ماء صالح للسباحة
تيارات خفية فالمياه تقدر تقتل بلا إنذار
الناس خاصها تعرف أن عمق السدود كيبدل فجأة
السباحة فالسدود خطر كبير على الحياة