عبد اللطيف الباز- مكتب إيطاليا
تحوّلت رحلة حافلة تقل أفرادًا من الجالية المغربية المقيمة في إيطاليا إلى كابوس حقيقي بعدما تعطلت الحافلة في إحدى المناطق بفرنسا، مما أجبر الركاب على البقاء عالقين لأربعة أيام متتالية وسط ظروف إنسانية صعبة.
وبحسب شهادات بعض الركاب، فقد افتقروا لأبسط شروط الراحة والكرامة، حيث ظلوا ينتظرون لساعات طويلة دون معلومات واضحة أو تحرّك فعّال من سائق الحافلة أو الشركة المشغّلة، الأمر الذي زاد من معاناتهم خاصة في ظل وجود أسر وأطفال وكبار سنّ بين المسافرين.
وحمّل عدد من أفراد الجالية المسؤولية كاملة للسائق والمسؤولين عن الشركة، معتبرين أن هذا الإهمال دليل صارخ على غياب المهنية والاحترام تجاه الركاب الذين يدفعون مبالغ مالية مهمة لقاء خدمة يفترض أن تضمن لهم التنقل في ظروف آمنة ومريحة.
وطالب المتضررون الجهات المختصة بتشديد المراقبة على شركات النقل الدولي عبر الحافلات، لضمان احترام حقوق المسافرين وتفادي تكرار مثل هذه الحوادث التي تنمّ عن استهتار كبير بمصالح وكرامة الجالية المغربية بالخارج.






سلام أنا وحدة من الناس لي كانو في الحافلةصراحة كنشكر سيدنا لي وقف معانا او وصلونا حتل لبلادنا بسلام أنا ابنياتي اناس لي كانو معانا
يجب معاقبةالشركة وتعويض المسافرين غلى ماضاق منهم من وقت وجهد ومال .
غياب المعلومات زاد المعاناة
الناس ماشي سلعة تتخلى عليها فالنص
الاحترام ماشي اختيار راه واجب
واش معقول تبقاو بلا حلول كل هاد المدة
ماشي معقول ناس تبقى عالقة اربعة ايام
السفر ماشي مغامرة خاصة مع العائلات
فين هي الجهات المختصة تشوف هاد الوضع
شركات النقل خصها تكون تحت الرقابة
السائق خاصو يتحمل المسؤولية
اربعة ايام فالسخونية شي كيهرس القلب
خاص شركات النقل الدولي تراجع خدماتها
الاطفال وكبار السن عانوا بزاف
الناس خلصو باش يتعاملو باحترام
الجالية خاصها تعامل يليق بمقامها
الركاب خاصهم يطالبو بحقوقهم بلا خوف
الجالية تستاهل نقل آمن ومحترم
فين هي الكرامة وحقوق الركاب
هاد الكيران جهنام الموت ديال بصح منمشي معاهم وخا فابور وتكون الطيارة دايرة مليون نمشي فيها
الركاب تقهروا مع قلة الماء والمأكل
الاهمال كيقتل اكثر من الحوادث