هبة بريس ـ متابعة
أقدمت السلطات المحلية في مدينة إسطنبول التركية على إغلاق محل لبيع المثلجات، عقب تداول مقطع فيديو يظهر بائع “آيس كريم” يقوم بحركات بهلوانية غير مقبولة أثناء تقديمه الخدمة لسائحة أجنبية، قبل أن يتورط في سلوك وصف بأنه تحرش جسدي.
وقد أبان المقطع المصور، الذي انتشر بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي، عن تصرفات غير لائقة من طرف البائع الذي استغل تفاعله مع الزبونة بغرض الترفيه، ليقوم بلمس مناطق حساسة من جسدها بطريقة تنتهك خصوصيتها، الأمر الذي أثار موجة من الغضب في الشارع التركي وأعاد فتح النقاش حول الحدود بين التفاعل السياحي والممارسات المخلة.
وبعد ساعات من تصاعد الجدل، تحركت سلطات إسطنبول بسرعة، حيث تم تشميع المحل المعني وإغلاقه، في خطوة اعتبرها متتبعون ضرورية لردع مثل هذه السلوكات التي تسيء لصورة السياحة في تركيا، كما تم فتح تحقيق رسمي مع صاحب المحل لاتخاذ الإجراءات القانونية في حقه.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تشديد الحكومة التركية على احترام المبادئ الأخلاقية في التعامل مع السياح، وحرصها على تقديم صورة حضارية عن البلاد، خاصة في المدن السياحية الكبرى التي تشهد توافدا كبيرا للزوار من مختلف الجنسيات.






التصرف ديال البائع كان قبيح وما عندو حتى علاقة بالفكاهة
الصورة اللي كتعطيها تركيا خاص تكون فالمستوى اللائق
هاد الحادث كيحذر الدول الأخرى باش يراقبو سلوك العاملين
اللي دار بحال هاد البائع خاصو يتحمل المسؤولية كاملة
التحقيق ضروري باش يتعاقب اللي دار الغلط ويكون عبرة
خاص تكوين مهني وأخلاقي للناس اللي كيخدمو فالسياحة
السلطات تصرفت بسرعة وهادشي كيوري أن القانون حاضر
تركيا خاصها تراجع طريقة تعامل بعض الباعة مع السياح
السائحة كانت ضحية تصرف مقزز وماشي ترفيه
الفيديو فضح السلوك اللي ممكن يتكرر بلا رقابة
الزوار خاصهم يحسو بالأمان ماشي يتحولو لضحايا الاستهزاء
الشارع التركي عبر عن الغضب ديالو وهادشي مهم بزاف
المشكلة ماشي فالحركات ولكن فنية تقديمها بلا تجاوز
هادشي كيضر السياحة التركية وكيخلي الناس تخاف تمشي
السياحة ماشي مبرر للإهانة أو المس بكرامة الناس
إغلاق المحل رسالة واضحة لكل من تسول ليه نفسو يدير بحالو
اللمس بلا رضا الزبون كيبقى تحرش وخاصو العقاب