هبة بريس – الدار البيضاء
انتشلت فرقة الغطس التابعة للوقاية المدنية، اليوم الأحد 6 يوليوز، جثة طفل قاصر بعد غرقه في بركة مائية لتجميع المياه العادمة بمنطقة “دار 16” التابعة لجماعة أولاد عزوز نواحي الدار البيضاء، في حادث مأساوي أعاد إلى الواجهة خطر الإهمال في محيط المنشآت المائية غير المؤمنة.
الطفل الضحية، البالغ من العمر حوالي 15 سنة، كان في طريقه رفقة والدته لزيارة أحد الأقرباء بمقبرة محلية بمناسبة يوم عاشوراء، قبل أن تبتلعه البركة المجاورة لإحدى المقاولات، وسط صدمة كبيرة في صفوف الساكنة المحلية.
وقد واجهت فرق الإنقاذ صعوبات كبيرة في عملية الانتشال، بسبب عمق البركة وكثافة الأوحال وتراكم الأعشاب، في وقت تجمهر فيه العشرات من المواطنين الذين تابعوا المشهد بحزن واستياء.
وباشرت عناصر الدرك الملكي، رفقة ممثل السلطة المحلية، الإجراءات القانونية لمعاينة الحادث، فيما تم نقل جثة الضحية إلى مشرحة الرحمة، بناءً على تعليمات النيابة العامة، التي أمرت بفتح تحقيق للكشف عن ظروف الحادث، وتحديد المسؤوليات بشأن غياب وسائل الحماية حول بركة مائية تُعد مصيدة قاتلة للأطفال.






ماشي معقول تواجد برك قرب السكان بلا سياج ولا تحذير
علاش حتى تقع الكارثة عاد كيتحركو المسؤولين
نهار عاشوراء تحول لمأساة لعائلة بريئة
كلشي وقف يشوف المنظر بحسرة وحزن كبير
خاص تشديد المراقبة على هاذ المنشآت العشوائية لي فيها خطر
البرك المائية خاصها تكون محمية ومغلقة مزيان
خاص تعميم خرائط السلامة فهاذ المناطق خصوصا فالأعياد والمناسبات
الناس ديال الوقاية المدنية دارو مجهود كبير فالانتشال رغم الصعوبات
المسؤولية كترجع حتى للمقاولة لي قرب البركة
المسؤولية بالدرجة الأولى تعود للشركة والمسؤلية كذالك في التقصير تعود لعون السلطة وكذالك القائد المسؤول عن تلك المنطقة اتمنى الا يتم طمس هذا الملف لان هناك ضحية بسبب أناس مجرميين
كاينين بزاف ديال الحالات بحال هاذي وخص حل نهائي
النيابة العامة خاصها تحاسب كل من تهاون فسلامة الناس
الطفل كان غير باغي يزور قبر وما عارفش الخطر لي حدا الطريق
البرك العادمة كتكون خطر كبير وخص التوعية بخطورتها
رحمه الله. لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم. يجب متابعة المتسبب لهذا الإهمال للبرك الماءية
هاذ الحادث كيقطع القلب الله يصبر والديه
الأوحال والأعشاب كتخلي عملية الإنقاذ صعيبة بزاف