هبة بريس – محمد زريوح
شهد دوار أولاد منصور التابع لجماعة أولاد ستوت ضواحي زايو بإقليم الناظور، اليوم الخميس 03 يوليوز 2025، حادثًا مأساويًا هزّ سكان المنطقة، حيث تم العثور على جثة طفل في الرابعة عشرة من عمره غرق في قناة مائية أثناء محاولته السباحة هربًا من الحر الشديد.
وفقًا لمصادر “هبة بريس”، توجه الطفل مع أصدقائه في صباح اليوم ذاته إلى القناة المائية الواقعة على الطريق بين زايو وسلوان بالقرب من ملتقى بوعرك، بحثًا عن بعض الانتعاش. إلا أن قوة التيار المفاجئة سحبته إلى الأعماق أمام أنظار أصدقائه الذين لم يستطيعوا إنقاذه.
وعلى إثر ذلك، هرعت فرق الوقاية المدنية من مركز زايو إلى مكان الحادث، حيث انطلقت عمليات تمشيط متواصلة استمرت لعدة ساعات. وبتكثيف الجهود، تم العثور على جثة الطفل وسط أجواء من الحزن والأسى، بحضور العديد من سكان المنطقة الذين تأثروا بشدة.
تسلط هذه الفاجعة الضوء مجددًا على خطر القنوات المائية غير المؤمنة في المناطق القروية، والتي تفتقر إلى أبسط البنيات التحتية للترفيه الآمن. حيث يجد الأطفال والمراهقون أنفسهم مضطرين للمجازفة بحياتهم في أماكن غير مهيأة للسباحة.
بعد وقوع الحادث، طالب سكان المنطقة السلطات المعنية بسرعة التدخل لتأمين القنوات المائية ووضع علامات تحذيرية واضحة تفاديًا لحوادث مماثلة. كما دعوا إلى تخصيص أماكن بديلة وآمنة للسباحة والأنشطة الترفيهية للأطفال في مناطقهم.






هاذشي كيوقع ديما ماشي اول مرة يحسن عوان والدين الفقيد ويحسن العوان اصدقاء ديالو لي عاشو هاد اللخظات الخايبة
القنوات خاصها تسد ولا تتأمن
أصدقاء الضحية كيحملو الوجع والقهر
الحزن خيم على دوار أولاد منصور
ساكنة زايو كتطلب تدخل فوري
العائلات تعيش الخوف كلما سخن الجو
ماشي أول مرة وماغاديش تكون الأخيرة
الحرارة كتدفع الأطفال للمخاطرة
القنوات المائية ولاو فخاخ للموت
ما كاين لا علامات لا مراقبة لا حماية
القرى خاصها بنية تحتية للترفيه الآمن
الطفل مشى ضحية الإهمال والتهميش
خاص تدخل عاجل قبل ما يتكرر المشهد
السلطات خاصها تعاين الخطر بعين الرحمة
كيفاش تيار واحد يسرق الحياة من طفل
فين هي الوقاية فين هي المسؤولية
فقدان طفل بحال فقدان مستقبل
خاص وقفة حقيقية قبل فوات الأوان
الضحايا كيطيحو وما كاين اللي يتحرك