هبة بريس
يواصل النظام الجزائري نهجه الدعائي القائم على تحريف الحقائق وتزييف مواقف الدول بخصوص ملف الصحراء المغربية، من خلال اختلاق توافقات وهمية وترويج بيانات مغلوطة توحي بوجود دعم إقليمي ودولي مصطنع لأطروحته المتقادمة والتي لا تجد أي دعم عالمي يذكر.
ويحاول عبر هذه الحملات إظهار مشهد دبلوماسي زائف لا يمت بصلة إلى المواقف الرسمية المُعلنة لتلك الدول، التي يُقحمها قسرًا في خطاباته السياسية.
وفي هذا السياق، زعمت الخارجية الجزائرية، عقب انعقاد الدورة الثانية من المشاورات السياسية الجزائرية – التركية يوم الأربعاء، أن هناك توافقًا بين الجزائر وأنقرة حول عدد من القضايا الإقليمية، خاصة ما يتعلق بالشرق الأوسط وقضية الصحراء المغربية. إلا أن متابعين اعتبروا هذا الادعاء لا يتجاوز كونه محاولة جديدة من الجزائر لتضخيم مواقف الآخرين وصناعة انتصارات دبلوماسية مزيفة، عبر إساءة تأويل الموقف التركي، الذي يتسم بالحذر الشديد والبراغماتية، ويميل إلى مراعاة مصالحه الاستراتيجية بدل الانخراط في مغامرات غير محسوبة في منطقة شمال إفريقيا.






الصحراء في مغربها والمغرب في صحراءه
وكفى .
الادعاءات ديال التوافق مع تركيا غير محاولة يائسة باش يبينو راسهم واصلين
النظام الجزائري مازال كيلعب على الورق ديال الكذب والتزييف فملف الصحراء
الجزائر كتحاول تقحم دول فملف الصحراء بلا موافقتها الرسمية
النظام الجزائري عوض ما يركز على تنمية بلادو مشغول بالتشويش على المغرب
اللي كيديروه هو لعب على الوهم لأن ماعندهم لا موقف دولي ثابت ولا دعم حقيقي
قضية الصحراء محسومة فقلوب المغاربة والعالم كيتجه تدريجيا لدعم الحكم الذاتي
كل مرة كيحاولو يصنعو انتصارات وهمية باش يغطيو الفشل ديالهم
تركيا معروفة بالبراغماتية ومواقفها كتخضع لمصالحها ماشي لمناورات سياسية
كل مرة كيختلقو توافقات غير موجودة باش يعطيو صورة مغلوطة للرأي العام
الحملات الإعلامية ديالهم كتعري على الضعف فالإستراتيجية الخارجية
كاين فرق كبير بين المجاملات الدبلوماسية والدعم الحقيقي
المجتمع الدولي واضح فمواقفه والمغرب كيربح دعم فعلي ماشي مزيف
التحريف ديال التصريحات ما غاديش يغير من واقع أن المغرب متفوق دبلوماسيا
الجزائر خاصها تواجه الواقع وتوقف من سياسة الهروب للأمام