هبة بريس
عبّر عدد من المواطنين عن استيائهم من استمرار ظاهرة فرض رسوم غير قانونية عند مدخل شاطئ سيدي بوغابة، بمدينة القنيطرة، حيث يقوم أشخاص مجهولو الصفة بفرض إتاوات على الزوار دون أي سند قانوني.
وبحسب شهادات محلية، فيعمد هؤلاء الأشخاص إلى نصب حواجز عشوائية عند مداخل الشاطئ، ويطالبون الزوار بمبالغ مالية مقابل السماح لهم بالدخول، في مشهد يتكرر عند عدد من الشواطئ المغربية خلال فصل الصيف.
وقد وصف مواطنون هؤلاء المتواجدين عند المداخل بأنهم “سلطة موازية” تستغل غياب المراقبة ووضوح القانون، مستنكرين ما اعتبروه “جباية صيفية غير مبررة”.
وأفاد عدد من المرتادين أن ما يفترض أن يكون شاطئًا عموميًا مجانيًا، أصبح يكلفهم مصاريف إضافية، ليس فقط بسبب هذه الإتاوات، بل أيضًا بسبب انتشار أصحاب “الجيليات الصفراء” و”الباراصولات” والكراسي الذين يفرضون بدورهم أثمنة مرتفعة مقابل خدمات بسيطة.
وتساءل المواطنون عن غياب تدخل السلطات المحلية لوضع حدّ لهذه الممارسات التي تتنافى مع الحق في الولوج المجاني إلى الفضاءات الطبيعية، مطالبين بتشديد المراقبة وتحرير الشواطئ من قبضة “العصابات الموسمية” التي تستغل موسم الاصطياف لفرض واقع غير قانوني على الأسر المغربية.






المسؤولين كيقولو خليه يتلها باش اهنينا من الصداع لكن نتا مهني والمواطن ممهنيش من اتوات في نضرهم راه خدام مغديش أدير المشاكل راه اكبر كشكل هوا تبتز المواطن عارفينهوم واحد بواحد لكن مكيبغيوش اتحركو حتا كتوقع شي كرية او كيتصل بيهوم شي حد عارف القانون او كيوقع عرقلة السير
منذ متى بوغابة شاطئ!
لا يمكن لاحد ان يتحدى السلطات الا اذا كان بمباركة منها وحماية منها .لا يعقل ان هناك جبايات سوداء والسلطة تتفرج الا ادا كان لها نصيب .
الباراصولات ولات تجارة مفروضة
فصل الصيف تحول لكابوس للزوار
خاص تحرير الشواطئ من هاد الفوضى
الدخول للبحر ولى بثمن الابتزاز
العصابات الموسمية كتحكم فالمداخل بلا وجه حق
فين هي المراقبة فين هو القانون
الكراسي والثمن المرتفع زادو الطين بلة
الناس كتعاني من جباية صيفية لا تطاق
المواطن كيتخلص على حقو الطبيعي
البحر للناس كاملين ماشي للابتزاز
الشاطئ العمومي ماشي مشروع خاص
شاطئ سيدي بوغابة تحول لسوق بلا قانون
شحال من أسرة حرموها من البحر
الزوار مغلوبين على أمرهم فبلادهم
شواطئ المغرب محتلة من طرف لوبيات عشوائية
سلطة موازية كتحكم بلا أي سند
شنو كيديروا السلطات المحلية غير الفرجة