هبة بريس ـ الدار البيضاء
في الوقت الذي تستعد فيه مدن المملكة لاستقبال الصيف ببرامج تنشيطية وتهيئة فضاءاتها العمومية، تقف مدينة برشيد عاجزة أمام تحديات البنية التحتية وغياب الفضاءات الترفيهية، مما يضاعف من معاناة الساكنة، خاصة الأطفال والعائلات التي لا تجد متنفسا حقيقيا للهروب من روتين الحياة اليومية وحرارة الصيف المرتفعة.
برشيد، مدينة بلا حدائق مجهزة، ولا ملاعب قرب كافية، ولا حتى متنزهات بالمعنى المعروف، عدا “طروطوار” بعشب رديئ بمحاذاة مدخل الطريق السيار، تحول في أعين السكان إلى “كورنيش” أضحى نكتة مرة تختزل الواقع المزري.
هذا الوضع الكارثي يضع علامات استفهام كبرى حول أداء المجلس الجماعي الحالي، الذي يقوده طارق القاديري، والذي يبدو عاجزا عن طرح أي رؤية حقيقية للنهوض بالمدينة أو تحسين جودة عيش سكانها.
وعلى الرغم من توفر برشيد على واحد من أكبر الأقطاب الصناعية على الصعيد الوطني، فإن العائدات الاقتصادية لا تنعكس بأي شكل من الأشكال على البنية التحتية أو الخدمات الأساسية.
تحولت المدينة في عهدة هذا المجلس إلى ما يشبه “قرية” كبيرة، تفتقر لأبسط مقومات العيش الكريم، بل إن العديد من السكان يرون أن برشيد كانت في حال أفضل خلال أواخر القرن الماضي مقارنة مع حاضرها، في مفارقة صادمة تعكس التراجع الكبير في مستوى التسيير والتدبير المحلي.
طرق محفرة، أزقة غارقة في الأزبال، إنارة عمومية متقطعة، وفضاءات مهملة، و مساحات لم تعد خضراء سوى في تسميتها، وكلها مؤشرات على غياب الرؤية واستمرار عقلية التدبير الارتجالي.
الساكنة، التي تعبت من الوعود المتكررة والشعارات الانتخابية الفارغة، أصبحت تشعر بأن صوتها في صناديق الاقتراع لم يترجم إلى تغيير ملموس، والأسوأ أن المجلس الجماعي لا يبادر حتى بالتواصل مع المواطنين أو تفسير أسباب هذا الجمود، وكأن الأمر لا يعنيه من قريب أو بعيد، مكتفيا بصور “صورية” لتكريمات و زيارات مع العامل، المهم حين تحضر الكاميرا يحضر “الرئيس”.
ساكنة برشيد اليوم تطالب بنهضة حقيقية وليس بترقيع ظرفي، هي محتاجة إلى نخب سياسية جديدة تدرك معنى التنمية المحلية وتضع كرامة الساكنة في صلب اهتماماتها، أما استمرار الوضع على ما هو عليه، فهو يهدد بتحول المدينة إلى نقطة عبور لا أكثر، بدل أن تكون مركز جذب واستقرار كما كان مأمولا.






حي الراحة وراء حائط ولد بوش المسمى هناك جبال من الازبال المتراكمة وراء منازلنا زيادة على ربط الخيول والحمير بجانب مسكننا ولا احد يتحرك الرجاء زيارة عين المكان وشكرا
أولا الشكر والتقدير لمن كتب هاته الأسطر الأليم حول وضع مر لمدينة حريزية خيراتها، لكن وللأسف الشديد كان هناك بقايا مخزية للمجالس السابقة إلا أن المجلس الحالي بعيد كل البعد على تسميته بمجلس لسبب واحد هو أنه لا يهتم بتاتا بمشاكل المدينة ولا بمشاكل المواطنين، رئيس المجلس الحالي كان كالدونكيشوت عبر تدويناته وتدخلاته عندما كان عضوا بالبرلمان، لكن ما أن أصبح رئيسا اختفى واختفت تدويناته ولم يعمل هو وأعضائه ذرة للمدينة تحسب لهم على العكس في عهدهم وكما وصفتم تعاني المدينة ما قلتم (طرق محفرة، أزقة غارقة في الأزبال، إنارة عمومية متقطعة، وفضاءات مهملة، و مساحات لم تعد خضراء سوى في تسميتها، وكلها مؤشرات على غياب الرؤية واستمرار عقلية التدبير الارتجالي) أضف إلى ذلك مشاكل مترددة عن انقطاع الماء ضعف كبير للصبيب، problèmes répétitif d assainissement هناك أزقة بل وحتى منازل تحشم في 2025 تمر بها ورائحة الفراق والواد الحار تعج، واش ماشي حرام عليك نتا أو المجلس ديالك… أما غياب فضاءات للعائلات ولوليدات فهذا منعدم تماما حتى أن قدوم السيد العامل المحترم الجديد هو من خاص المدينة من عار وخنز الكراريس والطباعة المتحولين وما كانوا يتسببون فيه من إزعاج للعمارة والسيارات خصوصا بالقيسارية وخصوصا كيف يتركون المكان يوم الإثنين…. التاريخ يكتب ولا ينسى وصمة عار على المدينة خوهاد المجلس وما تسبب فيه من تسيب واضمحلال للمدينة وساكنتها… نسأل الله أن تكون المحاسبة أولا هنا عاد المحاسبة الكبيرة عند الله لأنكم تسببون ضررا للبلاد والعباد، تعملون بشكل معاكس تماما لتوجيهات صاحب الجلالة نصره الله…وحتى من جعلوكم تصلون ذلك المنصب لا تعيرونهم أي اهتمام في مشاكلهم وحاجياتهم… كنت أظن أنكم غير موجودون من بداية هاد المجلس المعطوب (comme un projet naît mort) إلى حين أتفاجىء بظهوركم بقوم السيد العامل الجديد المحترم الذين أبان على العمل الجاد ف سورة مدة جد قصيرة والآتي خير ان شاء الله، لكن المجلس الحالي عار يكتب على جبين مكوناته الأغلبية…. وللحديث بقية
,اذهب مرارا إلى مدينة برسيد عبر القطار. واول ما يستوقفني و يحيرتي هو منظر الواد الحار على جنات السكة الحديدية حيث اسطفت المنازل التي اغلقت نوافذها نتيجة الرائحة الكريهة المنبعثة من مجرى الواد الحار في منظر مخز لا يليق بمدينة برشيد عنوان الفلاحة والقريبة من العاصمة الاقتصادية، المغرب مقبل على تظاهرات رياضية كبيرة فإما ان نكون او لا نكون، وكلنا معنيون بنظافة مدننا ومن ضمنهم مدينة برشيد. فالقاءمون على شؤون هذه المدينة يجب أن يلتفتوا إلى هذه الملاحظات وياخذونها على محمل الجد.
انا اصلي من نوحي برشيد مزامزة لغريب في أمر هدي ؟10 ايام ناس مقطوع ليها الماء حتى الآن ليوم 2025/7/1 كنت في بادية كلشي عطشان الإنسان بهائم اغراس لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
و لماذا السلطات العمومية لا تتكلم عن ترشيد استهلاك المياه عندما يتعلق الأمر بسقي عشرات الآلاف من الهكتارات من الجزر و البطاطس و لماذا لا يتكلمون عن ترشيد استهلاك المياه عندما يتعلق الأمر بالمصانع العشوائية التي تستنزف المياه الباطنية بشكل مريع خاصة صناعة الزليج و الآجور
حتى هد الحزام الاخضر لي في مدخل المدينة يتوقفون عن سفيه بداعي شح المياه حتى ييبس العشب وتبدء التربة في تطاير وتصبح الارض جرداء لتجدهم يجددون العشب والسقي وهكدا هل هدا تلميع الصورة ام هدر الأموال