هبة بريس – أحمد المساعد
شهدت الأسواق المغربية خلال موسم هذا العام ارتفاعا غير مسبوق في أسعار فاكهة الكرموس الهندي (التين الشوكي)، حيث تراوح ثمن الحبة الواحدة بين 8 دراهم في بعض المناطق، ليتجاوز 15 درهماً في مناطق أخرى، في مفارقة صارخة لفترة كانت تعرف فيها هذه الفاكهة بـ”فاكهة الفقراء” نظرا لتوفرها المجاني أو بأسعار رمزية على أطراف الحقول والمزارع.
ويعزو الخبراء هذا الارتفاع المفاجئ إلى تفشي آفة “الدودة القرمزية” التي ضربت بقوة غراسة التين الشوكي في السنوات الأخيرة، ما أدى إلى تراجع مهول في الإنتاج، خاصة في المناطق القروية التي تعتمد على هذا المنتوج كمصدر دخل موسمي مهم. وتسببت هذه الآفة في القضاء على مساحات شاسعة من المحصول، ما قلّص العرض في السوق وزاد من الضغط على الكميات المتوفرة، لتتحول الفاكهة إلى سلعة نادرة.
في مواجهة هذه الأزمة، شرع بعض المزارعين في تبني تقنيات زراعية حديثة مثل “الأنفاق البلاستيكية” و”البيوت المغطاة”، التي توفر حماية أكبر للنبات من الحشرات والعوامل المناخية.
كما عمد البعض إلى استبدال محاصيل تقليدية كالموز بزراعة التين الشوكي داخل هذه البيوت المحمية، سعيا لضمان استقرار الإنتاج وتعويض الخسائر، رغم التكاليف العالية لهذه الطرق الحديثة.
ورغم تحسن نسبي في الإنتاج بفضل هذه الأساليب، إلا أن أسعار الفاكهة واصلت ارتفاعها، ما أثار تساؤلات بشأن دور سلاسل التوزيع والوسطاء في تضخيم الأسعار داخل الأسواق المحلية.
ويُرجع مراقبون هذا الوضع إلى اختلالات في منظومة التسويق والفوارق الكبيرة بين ثمن المنتِج وثمن البيع للمستهلك.
ويرى متابعون أن الارتفاع المهول في سعر الكرموس الهندي، يعكس تحولا اجتماعيا لافتا، حيث لم تعد الفاكهة حكرا على الأسر البسيطة أو الفلاحين، بل أصبحت حاضرة في موائد الطبقات الميسورة، في تغيير رمزي لصورة هذه الفاكهة التي كانت تجسد البساطة والوفرة.
وفي ظل استمرار الأزمة، دعا مهنيون في القطاع الفلاحي السلطات المعنية إلى التدخل العاجل لدعم المزارعين، وتعزيز إجراءات مراقبة الأسعار، إلى جانب وضع استراتيجية وطنية فعّالة لمكافحة الآفات الزراعية وضمان استدامة الإنتاج ووصول الفاكهة إلى المستهلك المغربي بأسعار معقولة.






هذه الفاكهه متوفره في اليمن بشكل كبيررر جدا ،وجوده عاليه ١٠٠٪
من يرغب بالاستيراد التواصل معنا على الواتس
774455567
ديرو بناقص منها غادي تولي بدرهم.
الحل بكل بساطة، التحكم في سيلان اللعاب.
شعب وكّال…البطون هي سبب عجز الميزان التجاري في المغرب.
كم تميت ان اسمع في يوم من الايام ان هناك بحت علمي او بالأحرى محاولة القضاء على هده الحشرة ولكن لا من يحرك ساكنا ولكن الله غالب على أمره
ظهرت فائدتها الصحية لذلك أصبحت دواء و علاجا و حمية بالطبع للأغنياء .
أما الفقراء قليسوا بحاجة للدواء .
ابحثوا عن الحل أما السبب :الدودة القرمزية أو غيرها فهي عرفناها وعرفنا من المسبب فيها اين الحل ياحكومة الغلاء ويا حكومة المخطط الأسود اما الأخضر فإنه فقط في نشرات الاخبار المكتوبة والمجموعة والمرأية
كل الاحترام لتجار الهندية
المغاربة عندهم الفلوس
من لخر
راه قال الوزير الأول ان الهندية راجعة بعد الغياب بسبب المرض. كل شيء وجدوا له سبب حتى السمك غاب بسبب الجفاف
الأزمة كتزيد كل عام والوضعية كتفاقم مع قلة التدخل
الدودة القرمزية دمرت بزاف ديال المغروسات وخلات العرض ينقص
هل هذه الفاكهة ضرورية؟ لا أعتقد ذلك!
الفلاح خاصو الدعم باش يواجه هاد الآفات ويكمل الإنتاج
التسويق فيه مشاكل كبيرة والثمن ديال الفلاح ماشي هو اللي كيتباع بيه
الأنفاق البلاستيكية والبيوت المغطاة حل مكلف ولكن ضروري
الفلاحة المغربية خاصها مخطط واضح يحميها من هاد النوع ديال الأزمات
الحكومة خاصها تدخل وتنظم السوق قبل ما يوصل الثمن للخيال
اللي بغا يشري الكرموس خاصو يحسب الميزانية مزيان
ماشي معقول توصل الثمرة لثمانية ولا خمسة عشر درهم
حتى الناس اللي معندهمش ولات كتفكر جوج مرات قبل ما تشري
الناس ولاو كيشوفو الكرموس فالفريج يد الناس اللي عندهم
هاد الكرموص اللي هو فاكهة الفقراء زاحمونا فيه وأصبح مطلوب في المستخلصات الطبية، كما نبتة الكيف دخان الفقير أصبح هو الآخر يباع لاستخراج مستخلصات طبية
الفلاح الصغير تاكل العصا ونتاجو ولى قليل والثمن طالع
الصورة ديال الكرموس تبدلات وما بقاتش فاكهة الطرقات والحقول
الكرموس ولى فاكهة الأغنياء بعدما كان معروف بفاكهة الفقراء
كاينين ناس تبدلو الموز بالكرموس فزراعتهم باش ينقذو الموسم
الوفرة السابقة مشات ودابا خاصنا حلول جديدة ترجع التوازن
الأثمنة طارت وما بقاتش فمتناول الناس البسطاء