محمد منفلوطي_ هبة بريس
يعيش إقليم سطات أزمة ماء خانقة بسبب الانقطاعات المتكررة، فيما تُطرح التساؤلات بكثرة عن دور المنتخبين الباهث سواء على المستوى الوطني كبرلمانيين، أو كإقليميين ومحليين، وعدم تفاعلهم الجدي مع أزمة العطش التي تعرفها العديد من الجماعات حضرية كانت أو قروية داخل تراب إقليم سطات.
فبعد أن عاش سكان مدينة سطات خلال الأيام القليلة الماضية، تفاصيل رحلة شاقة في البحث عن مصادر للمياه بالقرى المجاورة وبالحمامات الشعبية، هاهي الأزمة ذاتها تطال جماعات بمنطقة امزاب كجماعة الخزازرة، النخيلة، أولاد فارس، مريزيگ، السگامنة، لولاد، اولاد مراح، سيدي حجاج، عين الضربان لحلاف و منيع، إذ أن صبيب الماء سيعرف انخفاضا قد يصل إلى حد الإنقطاع وذلك ابتداءا من اليوم السبت 28 يونيو 2025 إلى حين تقوية هذا الصبيب من المصدر.
ذلك ما أعلنت عنه المديرية الإقليمية بسطات للشركة الجهوية المتعددة الخدمات الدار البيضاء-سطات، وأرجعته إلى النقص الحاصل في صبيب الماء على مستوى قناة الإنتاج الرئيسية التابعة للمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
وتعهدت الشركة باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة للاستمرار في تزويد الساكنة بهذه المادة الحيوية بالتناوب الى حين الرجوع إلى الحالة العادية، داعية إلى ضرورة الحفاظ على هذه المادة الحيوية وترشيد استعمالها في كافة الأنشطة اليومية.






الجهة كاملة خاصها تعيد النظر فطريقة توزيع الموارد المائية
فين هي الحلول ديال تقوية الصبيب وخلق مصادر جديدة للماء
هاد الأزمة خاصها تكون جرس إنذار لجميع الجهات فالمغرب
الشركة خاصها توضح آش واقع بالضبط ماشي غير بلاغ والسلام
فين هي وعود التنمية والبنية التحتية لي كانوا كيهضرو عليها فالانتخابات
خاص مخطط استعجالي لحل الأزمة ماشي وعود كتزيد فالغضب
هاذ الأزمة ولات كتخنق الناس بسطات والمنتخبين ساكتين
اللي مسؤولين خاصهم يتحاسبو على هاذ الكارثة البيئية والاجتماعية
الساكنة ولات كتعيش بحال فالعصور الوسطى بسباب قلة الماء
حتى التدبير بالتناوب راه ماشي حل حقيقي كيأجل غير المعاناة
منين كيقولو ترشيد الاستعمال راه كيلومو المواطن لي ماعندو أصلا
الناس خاصها الماء للشرب والنظافة والوضوء ماشي للترف
مايمكنش مدينة بحال سطات تعيش فالعطش ف2025
العطش ماشي مشكل بسيط راه كيمس الصحة والكرامة ديال المواطن
المشكل ولى عام ويطلب تدخل مركزي عاجل لإنقاذ الوضع
الناس فالجماعات القروية كيعانيو بزاف والحكومة ماكاتسمعش
هاد الصمت ديال البرلمانيين والإقليميين غير دليل على الإهمال