هبة بريس ـ الدار البيضاء
رغم الحملات المتكررة التي باشرتها السلطات المحلية و الأمنية بالمحمدية لتحرير الملك العمومي، تواصل بعض الجهات احتلال الشواطئ من خلال كراء “الباراصولات” والكراسي للمصطافين، في تحد واضح لقرارات المنع والتنظيم.
ويشتكي عدد من زوار شواطئ المدينة من فرض مبالغ مالية مقابل استغلال مظلات شمسية وكراسي، حيث يعمد بعض الغرباء لاحتلال مساحات واسعة من الرمال و ينصبون فيها المظلات الشمسية و لا يمكن للجميع الجلوس إلا بعد دفع قيمة تأجير المظلة، و هو ما يطرح تساؤلات حول نجاعة تدخلات السلطات ومدى التزام المستغلين بالقوانين.
وفي الوقت الذي حثت فيها السلطات على منع كراء المعدات على الشواطئ دون ترخيص، يطالب المواطنون بتكثيف المراقبة وتحرير الفضاءات البحرية من كل أشكال الاستغلال العشوائي، ضمانا لحقهم في الترفيه دون ابتزاز أو استغلال.
*الصورة من الأرشيف






إذا كان الشاطئ ملك العام، فهم من العام. أين المشكل ؟
مادامو لا يسجنون فلن يتوقفو
الابتزاز ولى عادي عند الشواطئ
الفضاء العمومي ولى سوق مفتوح
المصطافين كيتخلصو باش يقلسو فالرمل
السلطات خاصها تدير خدمتها
كلشي عارف وما كاينش تحرك
الناس ساخطين على العشوائية
المقدمين يأخذون منهم اتاوات ويتغاضوا عنهم وعند خروج السلطة يتصلون بهم بالهاتف ويطلبون منهم عدم الحضور الى ان تمر الحملة
الرمال ماشي ملك خاص
المظلات كتكرى قدام عين السلطات
الكراء بلا ترخيص ضرب للقانون
الشاطئ ما بقاش ملك الجميع
القانون كاين ولكن ما كيتطبقش
المواطن ضاع بين القرارات والواقع
الشواطئ محتلينها الناس بلا وجه حق
التدخلات باينة ولكن ضعيفة
الزوار كيتعرضو للاستغلال العلني
الناس باغين غير شمس وهواء بلا فلوس
كل نهار نفس الفوضى بلا حلول
فين هو حق الترفيه المجاني