هبة بريس – محمد ضاهر
على ضوء تسجيل المدينة الحمراء حوادث مؤسفة بعضها دموية أبطالها مختلون عقليا يجوبون شوارع المدينة معرضين حياة الساكنة والسياح لخطر داهم.
تقوم السلطات المحلية والأمنية بمجهودات جبارة من اجل ضبط هاؤلاء المختلين تخليص الشارع العام من شرهم، إلا ان هذه المجهودات تذهب سدى، مادامت ادارة مستشفى ابن نفيس المختص في الأمراض النفسية والعقلية تفرض شروطا اقل ما يقال عنها انها تعجيزية لقبول تسلم المختلين عقليا المحالين عليها سواء من قبل الامن او السلطة.
وحسب مصادر مقربة فان ادارة ابن نفيس تشترط ان يتم اجراء فحص بجهاز (سكانير) وفحص بجهاز تخطيط القلب، قبل قبول تسلم اي مختل عقلي، وهو ما يضع الأمنيين ورجال السلطة في ورطة مادام جهاز (سكانير) بالمستشفى الجامعي محمد السادس في عطب دائم ويضطر المرضى إلى اللجوء إلى المصحات الخاصة لإجرائه.
إلى ذلك وحتى لا يتم تبخيس مجهودات السلطات العمومية لمحاربة ظاهرة المختلين عقليا، فان ادارة مستشفى ابن نفيس مطالبة بحمل مسؤوليتها حتى لا تتكرر مأساة ابن احمد.






رجال الامن خدامين والادارة كتصد
سكانير معطل والمشكل باقي
الشارع العام ماشي سبيطار
السلطات كتجري وادارة كتعرقل
الامن فمأزق والادارة خارج التغطية
مايمكنش نربطو الامن بجهاز معطل
الشروط ديال القبول غير منطقية
الشارع ولا مسرح للرعب والسلطات كتحاول
المدينة الحمراء خاصها حلول عاجلة
ماشي معقول نطلبو سكانير من مختل
الناس خايفة تمشي فالزنقة
المختلين خاصهم رعاية ماشي اهمال
كل تأخير كيخلي الباب مفتوح للجرائم
مراكش كتبكي من تصرفات مختلين
المصحات الخاصة ماشي حل لكلشي
المختلين خطر على الساكنة والسياح
ابن نفيس خاصو يتحمل المسؤولية
خاص تنسيق حقيقي بين الجهات
واش نستنوا الكارثة عاد نتحركو
الادارة كتعقد والناس كتعاني
ولكن هاد المختلين عقليا منين تايجيو بهاد الكثرة ؟اكيد الامر يلزمه ابحاث ودراسات للوصول الى منبع الافة الصحية..واظن ان اعتماد مقاربة امنية ثبت فشلها.الازمة اصبحت مزدوحة..صحية وامنية فمن سيحل المشكلة؟؟!