هبة بريس – وكالات
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن التوصل إلى معاهدة سلام “رائعة” بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية رواندا، تنهي عقودًا من النزاع الدموي بين البلدين في قلب أفريقيا.
وفي منشور عبر منصته “تروث سوشيال”، قال ترامب: “يسرني جدًا أن أُعلن أنني رتبت، بالتعاون مع وزير الخارجية ماركو روبيو، معاهدة رائعة بين جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية رواندا، لإنهاء واحدة من أكثر الحروب دموية في العالم. سيحضر ممثلو البلدين إلى واشنطن يوم الإثنين لتوقيع الوثائق. إنه يوم عظيم لأفريقيا، وبصراحة، يوم عظيم للعالم!”
وفيما بدا كرسالة إلى اللجنة المانحة لجائزة نوبل للسلام، أشار ترامب إلى أنه لم يُمنح الجائزة رغم مبادرات سابقة مشابهة، قائلا: “لم أحصل على نوبل عندما أوقفت الحرب بين الهند وباكستان، ولا حين أنهيت النزاع بين صربيا وكوسوفو، ولا لحفظ السلام بين مصر وإثيوبيا، رغم السد الكارثي الذي موّلته الولايات المتحدة للأسف وخفّض منسوب مياه النيل”.






كيف لمن يسلح عصابة تغتال الاطفال و النساء في غزة ان يكون صانع سلام؟؟ و لماذا لم يمنع مجرمه من شن حرب على دولة دون قرار اممي؟؟ و الغريب هو مستوى ردود الأفعال ..
الجائزة تستحقها ان قمت بسلام بين الفلسطينيين والاسرائليين بقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس، وأوقفت الحرب ضد ايران،والحرب الاوكرانية أنذاك سيصفق العالم كله وتدخل التاريخ وليس جائزة نوبل فقط.إن فعلت هذا فأنا أول من سيحبك.
ترامب ديما كيبغي يكون فوسط الأحداث ويبين بلي هو السبب
أفريقيا محتاجة بحال هاد الاتفاقات باش تبني المستقبل
المهم هو الأثر اللي كاتخليو هاد المبادرات فحياة الناس
السلام بين الكونغو ورواندا خبر زوين واخا جا من جهة ما متوقعة
واش بصح ترامب عندو يد فهاد المعاهدة ولا غير كيتفاخر
جائزة نوبل ماشي هي المقياس ديال الإنجاز الحقيقي
الأفارقة خاصهم يكونو هما أصحاب القرار فحلول مشاكلهم
اللي دار الخير الله يجازيه سواء خد جائزة ولا ما خدهاش
النزاعات فالقارة الأفريقية خاصها تتوقف باش تعيش الشعوب فسلام
اللي كيوقف الحروب كيساهم فبناء عالم حسن
واش فعلا كان عندو دور ولا غير استغل الحدث باش يروج لراسو
المهم هو النتيجة واللي هي نهاية الحرب اللي دامت سنين