هبة بريس-إ.السملالي
في إطار فعاليات مهرجان موازين – إيقاعات العالم، عبّر الفنان المغربي حاجيب خلال الندوة الصحفية التي أعقبت مشاركته، عن اعتزازه العميق بفن العيطة، مؤكدًا أن هذا التراث الشعبي الأصيل “في أيادٍ آمنة”، ومشدّدًا على أن هناك دكاترة وباحثين مجندين للحفاظ عليه ودراسته وتوثيقه.
وأكد حاجيب أن العيطة ليست مجرّد لون غنائي، بل هو فنّ متكامل تشكّل وتطوّر عبر عقود طويلة، وحمل الذاكرة الجماعية، نبض الشارع، وهموم الناس وأفراحهم.
وفي تصريح خاص لجريدة هبة بريس، شدد الفنان الشعبي على أهمية تمكّن الفنان من الأغنية التي يقدمها، وشدد على أن الحفاظ على هوية الأغنية التراثية هو مسؤولية جماعية، تبدأ بالفنان ولا تنتهي عند الباحث والمُهتم، مشيرًا إلى أن التغيير غير المدروس في معالم العيطة قد يهدد أصالتها ويفقدها طابعها المميز.
تصريحات حاجيب جاءت في سياق حديثه عن واقع الأغنية الشعبية اليوم، حيث دعا إلى الوعي الفني والاحترام التاريخي لهذا اللون الغنائي، حتى يستمر في الوصول للأجيال القادمة كما وصل إلينا، نقيًّا، أصيلاً، ومليئًا بالمعاني.






حجيب، من ركائز فن العيطة، وله إلمام كبير بهذا الثرات المغربي
العيطة خاصها تبقى نقية ماشي يتبدل فيها كلشي
الجمهور تاهو خاصو يتعلم يسمع للفن الأصيل
الفنان اللي كيغني العيطة خاص يكون عارف شنو كيدير
الفنان الشعبي راه حامل رسالة وماشي غير صوت
مزيان يكونو باحثين كيخدمو على توثيق هاد التراث
الناس اللي خدامين على توثيقها كيديرو خدمة كبيرة للمغرب
هاد النوع من التصريحات مهم باش يوعاو الناس بقيمة العيطة
كلام حاجيب فيه كثير من الصدق والحب للفن الشعبي
العيطة كتجمع بين الحزن والفرح وكتعكس الواقع المغربي
كاين جيل جديد ماعارفش العيطة وخصنا نعرفوه بيها
كنتمناو يكون هاد الوعي كيتنقل حتى للفنانين الصغار باش يحترمو هاد الفن
كاين بعض الفنانين كيخربقو فالتراث وماعارفينش قيمتو
خاص وزارة الثقافة تدعم بحال هاد المشاريع اللي كتخدم على التراث
العيطة ماشي غير غنا راه تاريخ وهوية
حاجيب من الناس اللي بقاو أوفياء للأصل ديال الفن
العيطة فن كيعكس الروح ديال الشعب وخاصنا نحافظو عليه