سعيد الحارثي. مدريد
شهدت منطقة “لو باغان” الساحلية، التابعة لبلدية سان بيدرو ديل بيناتار في إقليم مورسيا الإسباني، ظهر يوم الخميس، حادثًا مأساويًا تمثل في انفجار عنيف داخل بار شعبي يُدعى “كاسا خافي”، ناتج عن تسرّب غاز، أدى إلى إصابة ما لا يقل عن 16 شخصًا، بينهم اثنان في حالة حرجة، وثالث بحالة خطيرة.
و وقع الانفجار في حدود الساعة 12:30 ظهرًا، متزامنًا مع ذروة السوق الأسبوعي الذي يُقام في الشارع نفسه الذي يقع فيه البار، ما ساهم في زيادة عدد المصابين، وتسبب في حالة من الذعر بين المواطنين، حيث تلقى مركز الطوارئ أكثر من 25 بلاغًا خلال لحظات قصيرة.
تم نقل المصابين إلى عدد من المراكز الطبية في الإقليم، حيث استقبل مستشفى “فرخين دي لا أريخاكا” حالتين حرجتين تعرّضتا لحروق بالغة، أُدخلتا وحدة العناية المركزة فورًا.
كما استقبل مستشفى “لوس آركوس ديل مار منور” أحد المصابين في حالة خطيرة، بالإضافة إلى عدد من المصابين الآخرين بحالات وُصفت بأنها “متوسطة إلى طفيفة”، تم توزيعهم على مستشفيات “سان خافيير”، “سانتا لوسيا” في قرطاجنة، والمركز الصحي المحلي في سان بيدرو.
الانفجار أسفر عن أضرار مادية كبيرة في البار والمحال والمنازل المجاورة، إلى جانب تضرر عدد من الأكشاك والبسطات الموجودة في السوق الأسبوعي، لاسيما تلك المخصصة لبيع الفاكهة والمنتجات الغذائية، والتي كانت قريبة جدًا من موقع الحادث.
ورغم حجم الانفجار، أكد رجال الإطفاء بعد تدخلهم السريع، أن المبنى لا يُعاني من أضرار هيكلية قد تهدد بانهياره.
و تدفقت إلى موقع الحادث سيارات الإسعاف، ووحدات الحماية المدنية، ودوريات الشرطة المحلية، إلى جانب فرق الإطفاء التابعة لاتحاد الإنقاذ ومكافحة الحرائق في مورسيا (CEIS)، الذين تمكنوا من السيطرة على الحريق الذي أعقب الانفجار ومنع انتشاره إلى مبانٍ مجاورة.
اللافت أن نفس البار كان قد تعرّض لحريق مماثل قبل أقل من عام، ما يثير علامات استفهام جدية حول مدى التزام المنشأة بمعايير السلامة والوقاية من المخاطر، خاصة فيما يتعلق بشبكات الغاز والتوصيلات الداخلية.
وحتى الآن، لم تصدر السلطات تقريرًا رسميًا نهائيًا حول الأسباب الدقيقة للانفجار، لكن المعطيات الأولية تشير إلى تسرب غاز في مطبخ البار كمصدر محتمل.
وقد فتحت الجهات المختصة تحقيقًا شاملاً للوقوف على ملابسات الحادث، وتحديد ما إذا كانت هناك مسؤولية جنائية أو إهمال فني.






واش غادي تبقى هاد النوع من الحوادث كيتكرر بلا محاسبة
هاد الانفجار خلّى الناس مفزوعين خصوصا مع السوق عامر
كان ممكن يكون عدد الضحايا أكبر لولا تدخل رجال الإطفاء
كاينين محلات ما كتحترمش حتى أبسط شروط الوقاية
هدي ماشي أول مرة وهادشي كيبين إهمال خطير
الناس اللي تصابو الله يشافيهم ويعطيهم الصبر
هادشي كيبين أن البنية التحتية ديال الغاز ماشي فالمستوى
السوق الأسبوعي زاد من حجم الكارثة والضحايا
السلامة فهاد النوع من البلايص خاصها تكون مشددة بزاف
الناس كيمشيو يترزقو الله وكيطيحو فوسط الانفجارات
كلشي خاصو يتحاسب إلا كان شي تهاون أو تلاعب
واش خاص شي أرواح تمشي باش يتحركو المسؤولين
المفروض يكون تحقيق نزيه ويبان شكون المسؤول
البار خاصو يتسدو من قبل من هاد الكارثة لأنه سبق واحترق
السلطات خاصها تدير مراقبة صارمة على البارات والمطاعم