هبة بريس – وكالات
نشر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، فجر الأربعاء، منشورا أعلن فيه بدء المعركة.
ونشر حساب المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي منشورا على منصة “إكس” جاء فيها: “باسم حيدر الجبار تبدأ المعركة”.
وأضاف: “علي يعود إلى خيبر مع ذو الفقار”.
وتابع في منشور آخر: “يجب التعامل بقوة في مواجهة الكيان الصهيوني الإرهابي ولن نساومه أبدا”.






هذا يسمى الخزعبلات
المعركة انتهت ، اصبح المسلمون في مشارق الأرض و مغاربها لقمة سهلة ، أصبحنا أمة ضحكت من جهلها الامم
يذكرني بخرجات اذرع صدام قبيل سقوط بغداد …هنا سيتكرر نفس السيناريو.بدخول الثلاثي usa+Fr+Ru الاجرامي المعركة ستنتهي قبل ان تبدأ حتى
باسم حيدر الجبار….
يا أيها المشرك عليك من الله ما تستحق
اللهم اضرب الظالمين بالظالمين و أخرجنا من بينهم سالمين
اللهم انصر اخواننا في ايران عاى بني صهيون و على كل من يواليهم و يقدم لهم الدعم من عرب وعجم و غيرهم.
هذا الشخص هو سبب البلاء و لست أدري لماذا لم تستهدفه إسرائيل حتى الآن..
الرجوع لخيبر وذو الفقار فيها رمزية واضحة للحرب والشجاعة
خامنئي بدا كيهضر بلغة المعارك وهذا كيبين التصعيد الكبير
الكلمات فيها حدة وقوة وكأن إيران مستعدة للمواجهة
استعمال الرموز الدينية كيعني أن المعركة عندهم فيها طابع عقائدي
المرشد كيبغي يبين أن إيران واقفة وصامدة وماغاديش ترجع اللور
هذ النوع من التصريحات كيعني أن الأمور داخلة فمرحلة جديدة وخطيرة
هاد النوع من الكلام كيعطي انطباع أن إيران مستعدة تمشي بعيد فالصراع
زمن إيران ولى، إنها بداية النهاية.
الرد الإسرائيلي على هاد التصريحات يقدر يكون قوي وهذا كيزيد يعقد الوضع
المواجهة ماشي غير عسكرية بل حتى فكرية ودينية من وجهة نظرهم
المنشور فيه إشارة دينية قوية كتخاطب مشاعر الناس المرتبطين بتاريخ الإسلام
الخطاب موجه أيضا لحلفاء إيران باش يعرفو أن الوقت ديال الحسم قرب
هذا الخطاب ممكن يزيد يشعل التوتر فالمنطقة ويزيد من التصعيد
Le monsieur parle de “bataille” alors qu’il semble avoir déjà perdu la guerre
الخطاب فيه تحدي مباشر للكيان الصهيوني ورفض واضح لأي تفاوض
التصريحات عندها طابع تعبوي وتحريضي وكتستهدف الداخل والخارج