هبة بريس – محمد زريوح
مؤخرًا، انتشرت ظاهرة الاحتيال في مدينة زايو ومحيطها، حيث تعرض العديد من أبناء المدينة لعملية نصب من قبل شركة تدعي توفير فرص ربح سريعة عبر الإنترنت، بينما لا تعدو أن تكون وسيلة لاستنزاف أموالهم باستخدام أسلوب التجارة الإلكترونية المشبوه.
تعتمد الشركة على التسويق الهرمي كآلية لجذب الأفراد، حيث يتم إغراؤهم بدفع مبالغ مالية على وعد بالحصول على أرباح ضخمة، شريطة أن يقوموا بدعوة آخرين للانضمام إلى الشبكة.
ونتيجة لذلك، تذهب الأموال فقط إلى أولئك الموجودين في أعلى الهرم، بينما يبقى الأعضاء الجدد في دائرة من الخسارة المستمرة.
رغم أن الشركة تزعم أن هذا النظام هو “فرصة عمل”، إلا أن الواقع يثبت عكس ذلك، حيث لا يقدم هذا النموذج أي قيمة حقيقية في السوق. بل على العكس، هو مجرد آلية لاستنزاف الأموال من الأعضاء الجدد دون أي نتيجة ملموسة أو عائد حقيقي.
قد أسفرت هذه الحيلة عن خسارة العديد من أبناء مدينة زايو، الذين ضاع جزء من مدخراتهم في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي يمرون بها.
ورغم التحذيرات من السلطات المعنية، فإن طرق الخداع ما تزال تنطلي على البعض، مما يعزز الحاجة الملحة لتكثيف الرقابة القانونية على هذه الأنشطة الاحتيالية.






لازم صاحب المقال يقول اسم الشركة مالو خايف الى هدا نصب بصاح يقول اسم الشركة ولا خايف من متابعة قانونية ياودي حتى لكتب هاد المقال فيه ادغل
هاد الشركات تتغري الناس بالربح وتخليهم مفلسين
باغيين يربحوا بلا جهد لقوا نفسهم وسط شبكة
مكاين لا تجارة لا والو غير تسويق هرمي كيحلب الناس
الشركة ما فيها لا فرص لا عمل غير استنزاف
فين هي الرقابة اللي توقف هاد المهزلة
التجارة المشروعة كتخدم السوق ماشي تاكل الناس
الناس دفعو فلوسهم باش يدخلوا الشبكة وتشدوا في فخ
الشركة تتوعد بالأرباح وهي تاكل المدخرات
زايو كلها عرفات بالقضية ومزال التورط مستمر
اللي تايقول هادي فرصة عمل راه تايبيع الوهم
كاين خسائر كثيرة ومزال ماشي كلشي فاق
ضحايا زايو تايتسناو الأرباح جاهم النصب في طبق
الضحايا صدقو وعود الشركة وفالآخر ضاعو
المقال كيأكد أن ما كاين حتى عائد حقيقي
السلطات حذرت ولكن الناس مزال تيطيحوا
واش هاد الربح السريع ما بان ليهم فيه ريحة النصب
المقال كيقول بوضوح أن الربح ماشي حقيقي
اللي فالهرم كيجمع الفلوس واللي تحت كايبكي