هبة بريس – وكالات
أصدرت قيادة الأمن السيبراني في إيران، اليوم الثلاثاء، قرارا يحظر على المسؤولين وفرق حمايتهم استخدام جميع الأجهزة المتصلة بالشبكات الاتصالية والاتصالات العامة.
ويهدف هذا الإجراء على الأرجح إلى تعزيز الأمن السيبراني وحماية المعلومات الحساسة للمسؤولين، بحسب ما ذكرت وكالة “مهر” الإيرانية للأنباء.
ويأتي هذا بعد اغتيال عدد من القادة العسكريين والعلماء الإيرانيين منذ يوم الجمعة، عندما شنت إسرائيل هجوما مباغتا، على إيران.






يجب على السعودية والإمارات وباقي الدول العربية مساعدة اسرائيل بكل قواها لإضعاف إيران.
إيران نمر من ورق.
اللي ما قدروش يحميوه بالسلاح بغاو يحميوه بالوايفاي
من بعد الاغتيالات النظام بدا كيشد فالتدابير بحال الغريق
الدولة كلها فحالة استنفار والخوف واضح
هاد القرار ماشي دليل قوة بل دليل هشاشة
هادي ماشي حماية هادي رعب وخوف من الاختراق
القيادات كتسقط والأنظمة كتقلب على حلول كيف ما كانت
حتى التلفون ولا سلاح ضد أصحابه
قرار جاي متأخر بعد ما فات الفوت
الواقع فرض الحظر ولكن السؤال فين كانت الوقاية من قبل
الإجراء عاجل ولكن الثقة ضاعت
منين كيطيحو القادة كيبدا التخباط فالقرارات
كيفاش بغاو يراقبو الناس وهم ما قادرينش يحميو راسهم
اسرائيل وصلات للعمق والإيرانيين عاد كيتفكرو فالأمن
كيفاش دولة نووية كتعاني من تسرب المعلومة
الامن السيبراني ولا بحال الجدار الأخير عندهم
الخوف من التجسس وصل لأقصى درجاته
الضربة كانت قوية والنظام تحرك بعد فوات الأوان
المعلومة ولا فيها الدم والسرية ولا ضرورية
قرار متأخر لكن رغم حظر شبكة الإنترنت فهناك على ما يبدو جواسيس تعيش بينكم.
الاختراق وصل لأعلى المستويات والهلع بان فالقرارات
الاجهزة الذكية ما بقاتش ذكية فعيون المسؤولين
التكنولوجيا دخلات لبيت الاسرار دابا كيبغيو يسدو البيبان