هبة بريس – وكالات
أعلن الجيش الإسرائيلي، صباح الثلاثاء، إنه نجح باغتيال رئيس هيئة أركان الحرب في إيران، علي شادماني.
وقال الجيش الإسرائيلي إنه اغتال شادماني الليلة الماضية في العاصمة الإيرانية، وأن اغتياله تم بناءً على معلومات استخباراتية بقصف مقر مأهول في قلب طهران.
ووفقا للجيش الإسرائيلي، فإن شادماني يُعتبر القائد العسكري الأرفع في إيران والأقرب إلى المرشد علي خامنئي.
وكان شادماني قد تم تعيينه من قبل المرشد الإيراني ليكون رئيسا جديدا لهيئة أركان الحرب، قبل 4 أيام فقط، بعد اغتيال القائد السابق.






إيران وإسرائيل عملة واحدة تيختلفو في اللسم فقط اما الشر فهم شركاء فيه.
اذا كان المغامر المغربي قد جال ايران بدون ان يقترب منه احد فهذا لا يعني انه لم يكن مراقبا. فلو شكت السلطات الإيرانية في وضعه لتعاملت معه امنيا.كل دولة لها اساليبها الخاصة في مراقبة الاجانب، وايران، رغم ما قد يعتقد البعض، دولة بوليسية من الدرجة الأولى. اما ما يحصل لها مع اسرائيل من اختراق امني فمعناه تفوق امني اسرائيلي على ايران…
إن التحول الذي تعرفه المنطقة من نزوع نحو المقاومة ورفض للاستكانة والذل دليل على التحول في عقلية الشعوب المستضعفة التي أصبحت تؤمن بحقها في العيش الكريم وفي النهضة العلمية والثقافيةوالاقتصادية. ولنا في النموذج الفلسطيني واليمني والايراني واللبناني أكبر دليل على هذا التحول. ربما ستستفيق شعوب العالم المستضعفة وتحول الحلم الذي تعيشه أمريكا وإسرائيل إلى كابوس حقيقي. فالعبرة ليست بمن سينتصربالسلاح ولكن العبرة بمن ستنتصرقيمه.
اربعة ايام فالمسؤولية ومشى فيها
اربع ايام فقط وكملوها عليه
اللي كانو كيتفاخروا بالقوة اليوم ساكتين
الدولة اللي كتخوف العالم ما قادرة تحمي جنرالاتها
طهران ولاّت ساحة مفتوحة للاغتيالات
القادة الايرانيين أصبحوا عبارة عن فئران يصطادون بكل سهولة
ضربو قلب طهران وبهدلو المخابرات الايرانية
فين الطيارات فين الرد فين العزة
المخابرات الاسرائيلية كتلعب فالدور العالي
شدوه فمقر مأهول يعني ماشي فحرب ولا جبهة
الاغتيال فوسط العاصمة الايرانية فضيحة استخباراتية
اللي قرّبو خامنئي ولاو اهداف مكشوفة
هادشي كيبين ان اسرائيل كتوصل لاي بلاصة
اهذه هي قوة ايران؟ كيف يعقل، يصطادونهم كالارانب. الا يوجد مؤسسة استخباراتية؟ الحمد لله في المغرب شيخ الحومة يعرف كل كبيرة وصغيرة في منطقته. 😉🤔
قبل رمضان شاهدت مغامر مغربي عبر دراجته ، قطع إفريقيا و دول الخليج وتركيا و صولا إلى ايران ، قطع ايران بكل حرية ، ينصب خيمته في أي مكان شاء و ليس هناك من يقترب منه ، لا سلطات ولا هم يحزنون ، عكس صاحب الحمار الذي يجول في جنوب المغرب ، دخل أي دوار إلا والشيخ و لمقدم على رأسه قبل ان ينصب خيمته ، الاسم ، أخذ صورة ، الاتصال بالقائد … سعادة القايد راه اسمه معاد ، اييه معاد …
اللي قرب للكرسي ولا هدف ساهل
ايران دولة مخترقة فعلا ، الموساد يصول فيها و يجول ، و يعرف الشادو و الفادة ، و الطريق إلى جميع الشخصيات المهمة ،
وتصفيتهم كما يشاء…
فهذه عبرة للذين مجالهم مفتوح لهم من المطار عبر الزغاريد و براد الشاي !
الرد فين راه ايران ساكتة وكأن شي ما وقع
القوة الايرانية ولاّت بلا دراع
اللي كيتكلمو على السيادة شوفو شنو وقع فطهران
اللي دارو الهيللة بعد الاغتيال الاول راهم ساكتين دابا
المرشد يعين واسرائيل تنهي