في سابقة خطيرة تضرب في عمق السيادة الوطنية وتستخف بالثوابت الدستورية للمملكة، احتضنت ملاهي ليلية راقية بمدينة طنجة حفلات لفنانين جزائريين، أحدهم المدعو شاب مومو، المعروف ليس فقط بفنه، بل بعلاقاته الواضحة مع شخصيات داعمة لجبهة البوليساريو.
المثير للقلق، ليس فقط هوية الفنان، بل هوية مدير أعماله الجزائري المدعو رضى بن ناصر، الذي سبق أن أعلن وبكل وقاحة على حساباته الرسمية، دعمه لأطروحة الانفصال، بل نشر صورًا توثّق مشاركته في أنشطة وحفلات مع عناصر محسوبين على الجبهة الانفصالية.
ورغم خطورة هذه المعطيات، دخل شاب مومو إلى التراب المغربي، وتنقل بحرية، وأحيى سهرات ليلية بملاهي طنجة، وتقاضى مبالغ مالية ضخمة بالعملة الصعبة، جزء كبير منها يُحوّل إلى مدير أعماله، في مشهد يدعو إلى الدهشة والريبة.
أين الاستخبارات؟ أين عمالة طنجة؟ من يراقب ما يحدث في قلب العاصمة السياحية؟
كيف لعناصر استخباراتية يُفترض أن تكون يقظة، ألا تنتبه لدخول فنانين ومديري أعمالهم ممن يرتبطون علنًا بمواقف عدائية للوحدة الترابية؟ كيف لا يُطرح أي سؤال حول منح الترخيص لملاهي تستقبلهم، أو عن مصادر الأموال التي تُغادر التراب الوطني تحت غطاء “حفلات فنية”؟
بل الأخطر، أن بعض المؤسسات الترفيهية التي تستقبل هؤلاء، تحظى بحماية ضمنية من شخصيات نافذة أو تستفيد من غياب الرقابة، ما يجعلها تمارس أنشطة غير بريئة دون خوف من المساءلة أو المحاسبة.
تجاهل خطير لتوجيهات أعلى سلطة في البلاد
ما حدث لا يشكل فقط تقصيرًا إداريًا أو استخباراتيًا، بل تحديًا مباشرًا للخطاب الملكي، الذي أكد فيه جلالة الملك محمد السادس أن المغرب لن يقبل المواقف الرمادية، وأن كل من لا يعترف بسيادة المملكة على صحرائها، لا يمكن التعامل معه على قدم المساواة. فهل بعد هذا الخطاب، يمكن السماح لفنانين ومديري أعمالهم المؤيدين للانفصال بالصعود إلى مسارح مغربية وأخذ أموال المغاربة دون حسيب أو رقيب؟
دعوة لتحقيق عاجل ووقف هذا العبث
إن ما حدث بملاهي عمالة طنجة لا يمكن المرور عليه مرور الكرام. إنها نازلة أمنية وثقافية وسيادية بامتياز، تستدعي فتح تحقيق مستعجل من طرف وزارة الداخلية، واستدعاء مسؤولي عمالة طنجة، ومساءلة مسؤولي الملاهي المتورطين، إلى جانب تفعيل أجهزة الاستخبارات لحماية الجبهة الداخلية من هذا الاختراق الناعم والممنهج.
المغاربة لن يقبلوا بأن تُستباح أرضهم وأموالهم بهذه الطريقة. وعلى السلطات أن تعي أن صمتها ليس حيادًا، بل تواطؤ غير مباشر مع من يهددون وحدتهم الترابية.






علاش وزارة الثقافة ممقناش خدمات الغناء، وتكون تراخيص قبل الغناء ?
الدليل على أن المخزن هو أكبر داعم للبوليساريو، ما يشاع هو مجرد مسرحيات هزلية لالهاء الشعب وتبرير صرف المليارات المنهوبة
سؤال هل القنان المغربي بإمكانه أحياء سهرات في الجزاءر دون الترخيص والتنسيق مغ المخابرات الجزاءرية
فين كاين المشكل الصحراء في مغربها والمغرب في صحرائه هاد المغني غنى في طنجة نديوه يغني في الداخلة ولا ما يشد حتى ريال
فين كاين المشكل غنى في طنجة نديوه يغني في الداخلة وسلا الفيلم.
قال جلالة الملك نصره الله ان الصحراء هي المنظار الذي يرى به المغرب العالم اذن هل ننظر نحن كذلك بمنظار دولتنا ام اننا نخالف ملك الامة انه الستخفاف و الاستفزاز و الضحك علينا و على رموزنا الم يحن الوقت لجعل مصفاة او غربال على الحدود لغربلة كل داخل و خارج وهنا اتكلم على من يعادي وطننا و حوزته ورموزه كفى عبثا بالامس الاف بي اي اوقفت عضو الشيوخ اسمه باديلا طرحته ارضا و صفدته شكلته انه اراد ان يسال فقط عن المرحلين و رفضوا حتى انه يتكلم في اجتماع كان مخصص للصحافة من طرف جهاز امن الدولة هذا بامريكا اين مخبراتنا و اجهزتنا الامنية ام نحن مخترقون
أصبح المشكل الوحيد لنا هو غناء داعمي الكيان الواهن؟
ألا يمثل الملهى الليلي أي إشكال؟ أليس شعارنا و هويتنا هي الله، الوطن، الملك؟ هل نحن مسلمون نهارا و بالليل نرضى أن تفتح في شواطئنا ملاهي الخمور؟؟؟
فات الوق ديال غير مييك دابا يا معانا يا سير لجهنم او ديك خوا خوا غير اخويوها على راسهم .
هادالشي عاين باين…كلشي واكل!!!؟؟؟ ..عيب وخيانة عظمى نتعاملو مع أعداء الوحدة الترابية لبلادنا العزيزة…
اعداء الوحدة الترابية للمملكة يغنون داخل ملاهي ليلية ويجنون اموالا يهربونها الى بلدهم اوليس هذا تواطؤ بين الملاهي الليلية واعداء الوطن. اين هم حماة الوطن
كيفاش فنانين كيدعمو الانفصال وكيغنيو فطنجه عادي
فاش كتكون السيادة ساكتة كيتشجعو العملاء
المغاربة مايرضيوش بهاد الاستفزاز
ليس مستبعد يوما ما نرى أبناء جلدة الكابرانات ومن يسير في فلكهم يرفعون خرقة البوزبال في الملاهي الليلية والسهرات
هذه الملاهي غالبا يملكها او يسيرها اجانب لا يهمهم من يغني همهم الربح ضاربين بعرض الحائط مشاعر المغاربة في قضية وحدتنا الترابية المقدسة لكن العيب في السلطات المراقبة والاستعلامات
منين كيغني فملاهي طنجه راه كيتحدى المغاربة
المغرب ماخاصوش يعطي المنصة للانفصاليين
هادي قلة احترام للشعب المغربي قبل الدولة
لا فن مع الخيانة ولا حرية مع العمالة
المغاربة الاحرار مايسكتوش على بحال هاد الطعن
علاش كيستقبلوهم وهم اعداء الوطن
الفن ماشي مبرر للخيانة
هادشي استفزاز مباشر والسكوت عليه جريمة
واش طنجه ولات مسرح للداعمين لاعداء وحدتنا الترابية
المغرب خط احمر والوحدة الترابية فوق كل اعتبار
الفنانين الجزائريين كيلعبو بالنار وكيضحكو علينا
دعم البوليساريو خيانة علنية وماتتسكتش
السلطات خاصها تفيق من النعاس
خاص مقاطعة اي فنان كيدعم البوليساريو
خاص منع هاد الناس من دخول البلاد
الفضيحة هي انهم كيغنيو فامان والدولة كتتفرج
طنجه ماشي ديال لي كيشجع العدو
هاد الشي كيحرق القلب وفين هيبة الدولة
مؤسف ان تصبح مدينة ابن بطوطة،مرتعا خصبا لخونة الداخل,واعداء الخارج..على السلطات ان تصغي الى صوت الصحافة المسؤولة،وان تصغي الى نبض الشارع…الكراغلة يجب ان يذهبوا الى بلدهم،لا نريدهم بيننا.
الصجافة كتبت مشكورة وتلمسؤواين في طنجة خارج التغطية . يعني ان الدولة في حرب طاحنة مع بني كرغل وهؤلاء يستقبلون شىدمة اللقطاء . لم يبقى للمغاربو الا شرع اليد