هبة بريس – أحمد المساعد
شهد شاطئ السعيدية، صباح اليوم الإثنين 16 يونيو الجاري، حادث لفظ أمواج البحر كمية من مخدر الحشيش تقدر بحوالي 30 كيلوغراما بمنطقة ما يسمى “ليروشي” على الحدود الساحلية المغربية الجزائرية.
وحسب مصادر محلية، فقد كانت عناصر القوات المساعدة المكلفة بمراقبة الشاطئ أول من رصد الطرود المشبوهة، لتسارع إلى التدخل بتنسيق مع مصالح الوقاية المدنية، حيث تم إخراج الكمية من المياه وتأمينها.
الواقعة استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية، حيث حلت بعين المكان عناصر الأمن الوطني والدرك الملكي والسلطة المحلية، إلى جانب فرق الوقاية المدنية، وتم فتح تحقيق تحت إشراف الجهات المختصة لتحديد مصدر المخدرات وظروف وصولها إلى الشاطئ، وكذا ما إذا كانت لها صلة بشبكات التهريب الدولي للمخدرات.






القوات المساعدة والوقاية المدنية خدامين مزيان ولكن خاص الدولة تزيد في الإجراءات
الشواطئ ما بقاتش آمنة والحشيش كيجي على باب دارنا بلا ما يتحرك حد
الشعب كيعاني والمخدرات كتدخل بطرق غير شرعية وكتنشر الفساد بلا حدود
هاد النوع ديال الحشيش كيجيب مشاكل صحية واجتماعية خطيرة للمجتمع المغربي
المخدرات ماشي غير سموم بقات تحدي حقيقي للأمن والاستقرار فالمغرب
حنا محتاجين حملات توعية ضخمة باش نحميو شبابنا من هاد السموم
البلاد خاصها حرب حقيقة ضد شبكات المخدرات اللي كتدمّر شبابنا وأمننا
السياسة ديال التساهل مع التهريب خاصها تتبدل باش نوقفوا هاد النزيف
لازم يكون تعاون أمني دولي لمحاربة هاد الشبكات الخطيرة اللي كتدمر بلادنا
هاد الكمية الكبيرة ما قدرش يجيبها غير عصابات كبيرة ماشي هواة
هاد الكم الهائل من الحشيش دليل على تفشي التهريب وتواطؤ بعض المسؤولين مع العصابات
كل نهار كنسمعوا على حوادث بحال هادي والشباب كيضيعوا وسط هاد السموم
خص الدولة تعطي دعم أكبر للقوات الأمنية باش يقدرو يواجهوا هاد العصابات
كيفاش نعيشوا فبلاد فيها الحشيش كيترمى فالبحر وبنادم كيعاني من الفقر والجوع
شنو بقى فهاد البلاد السموم كتغرق الشواطئ والمخدرات كتنتشر بلا حساب
الشباب خاصهم فرص عمل وحياة كريمة ماشي يعيشوا وسط المخدرات والضياع
المخدرات كتغرق المغرب وكتقتل مستقبل شبابنا بلا رحمة ولا ضمير
التهريب والتجارة في الحشيش راه جريمة ضد الوطن وخصها عقوبات قاسية بلا رحمة