هبة بريس ـ الدار البيضاء
تحول قرار جعل مواقف السيارات مجانية بمدينة المحمدية إلى العنوان الأبرز والأكثر تداولا في سجل إنجازات هشام آيت منا، رئيس جماعة المحمدية، خلال ولايته الانتدابية.
و رغم أن القرار لاقى استحسانا كبيرا من طرف الساكنة و زاور المدينة، الذين كانوا يشتكون من المضايقات والابتزاز أحيانا من بعض أصحاب “الجيليات الصفراء”، إلا أنه بقي إنجازا يتيما وسط حصيلة متواضعة لم تحمل تغييرات ملموسة في البنية التحتية أو الخدمات الأساسية.
في الأحياء والشوارع الكبرى بالمحمدية، يبدو “الباركينغ فابور” هو التحول الوحيد الذي لمس المواطن أثره بشكل مباشر، في ظل غياب مشاريع تنموية كبرى أو تدخلات فعالة لتحسين واقع المدينة.
و انتقد عدد من الفاعلين المحليين غياب رؤية واضحة لدى مجلس الجماعة، وضعف التواصل، وتراجع أداء المجلس مقارنة بانتظارات المواطنين، الذين كانوا يمنون النفس بمدينة أجمل وأكثر تنظيما.
ويعتبر كثيرون أن “الباركينغ فابور”، رغم أهميته الرمزية، لا يكفي لتقييم أداء مجلس جماعي يقوده إسم معروف في الساحة الرياضية والسياسية، حيث ظلت ملفات أخرى مهمة و لها تأثير ملموس على الحياة اليومية لساكنة المدينة دون تقدم يذكر.
ومع اقتراب نهاية الولاية، يطرح السؤال هل سيظل موقف السيارات المجاني هو الشعار الانتخابي الوحيد الذي سيعلق عليه آيت منا آماله للظفر بثقة الساكنة من جديد؟






المواطنين بغاو نتائج على الأرض ماشي غير شعارات
الناس كانوا كيظنّو أن رئيس معروف غادي يجيب معاه مشاريع قوية
الولاية قرّبات تسالي والحصيلة ما كتبانش فيها بصمة قوية
واش المجلس عندو شي برنامج واضح ولا غير قرارات معزولة
الباركينغ فابور خطوة زوينة ولكن خاصها تكون بداية ماشي نهاية
الناس كيتسناو حلول حقيقية ماشي مكياج انتخابي
المدينة باقا محتاجة بزاف ديال التغييرات خصوصا فالبنية التحتية
التواصل مع الساكنة ضعيف بزاف وهادشي كيخلق الإحباط
لكن الواقع بان عكس التوقعات والإسم بوحدو ما كيدير والو
الوقت كيدوز والفرص كتمشي والمواطن هو اللي كيخلص الثمن
هاد القرار ديال الباركينغ فابور فرح بزاف ديال الناس فالمحمدية
الخدمات الصحية والتعليمية ما تحسناتش بالشكل اللي كان منتظر
صراحة الناس كانت مقلقة من الجيليات الصفراء والتصرفات ديالهم
الشوارع والطرقات فيهم مشاكل والناس كتعاني يوميا
ولكن واش قرار واحد يكفي باش نقولو راه دار إنجاز كبير