هبة بريس ـ الدار البيضاء
شهدت أسعار اللحوم الحمراء انخفاضا ملموسا في مختلف أسواق المغرب مباشرة بعد عيد الأضحى، حيث و كمثال عن ذلك، تراجعت في بعض محلات و أسواق الدار البيضاء من حوالي 140 درهما إلى ما يقارب 110 دراهم للكيلوغرام الواحد، ما أعاد بعض التوازن إلى السوق بعد موجة غلاء أثارت استياءا واسعا في صفوف المستهلكين.
وتعرض عدد من الجزارين والمهنيين لانتقادات حادة من طرف المواطنين ونشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام التي سبقت عيد الأضحى، بسبب ما اعتبروه استغلالا لمناسبة العيد لرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه ومراكمة الأرباح، في ظل ظرفية اقتصادية صعبة وتدهور القدرة الشرائية لشرائح واسعة من المواطنين.
و طالب عدد من النشطاء بضرورة مقاطعة اللحوم الحمراء مع حث السلطات على تعزيز آليات المراقبة لتفادي المضاربات وحماية المستهلك، في وقت تشير فيه بعض التوقعات إلى إمكانية استمرار تراجع الأسعار بفعل وفرة العرض بعد تراجع الطلب.






أنا لم ارى أي انخفاض!!!
بيع لي اللحم المفروم (الكفتة) ب 145 درهم يوم السبت . هذا الانخفاض في المواقع فقط!!!!
خاص المهنيين يفكرو فالمواطن وماشي غير فجيوبهم
الناس ولاو كيتخوفو حتى من الدخول للسوق
المواطن ولى كيتعذب عاد باش يشري كيلو لحم
دابا فهمنا شحال كانو كيتربحو علينا
الثمن بدا يرجع للعقل هاد الشي خاصو يكون من الاول
القدرة الشرائية طايحة والاسعار كانت طالعة بزاف
الملك عطانا اشارة واضحة خاصنا نكونو واعيين
المقاطعة بداو كيتكلمو عليها من بعد ما شافو الواقع
اللي وقع عيد ماشي عيد كان غير استنزاف للناس
هاد التراجع خاصو يستمر وماشي غير مؤقت
خصنا توعية المستهلك باش مايبقاش ضحية الاستغلال
الناس فقدو الثقة فالجزارين من كثرة الجشع
التراجع فالثمن كيبين ان الطمع كان هو السبب
فين كانت المراقبة قبل العيد ولا غير دابا بانو
الملك عطا درس كبير بالغاء الاضحية وحنا باقي كنجريو ورا الربح
الدولة هي من تتحمل المسؤولية أين دور لحن المراقبة؟؟
وأين دور الشرطة الإدارية؟؟
الدولة تتفرج في إرتفاع الأسعار كأن الأمور عادية .. المغرب يتوفر على مواد فلاحية بوفرة إلى درجة التصدير وترى في الأسواق الخردة في الخضروات والفواكه بأثمنة مرتفعة ..
كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته ستحاسبون يوم القيامة عن كل مسؤول جشع ..
اللي كيشري الللحم بكثر من 60 درهم للكيلو كيساهم في هاد الغلاء لان القدرة الشرائية للمغاربة متسمحش بكثر من هاد الثمن
اللي كيربح فموسم ديني بهاذ الطريقة راه معندوش ضمير
الفرصة جات دابا خاصنا نستغلوها ونحاربو المضاربة
فين كانت الحكومة قبل العيد باش تحمي المستهلك
من بعد العيد فهمنا بلي الغلاء ماشي بسبب الندرة
اللي دار هاد الشي خاصو يحاسب ماشي غير يسكت
برافو للناس اللي ناضو وقالو كلمتهم فوجه الجزارين
فين هي حقوق المستهلك لا عيد ولا فرحة
الناس تعبات من الغلاء وجات هاد الفرصة تنفسو شوية