هبة بريس – محمد ضاهر
على إثر تثبيت لوحات رقمية قرّب المأثر التاريخية بالمدينة الحمراء لتزويد السياح بمعلومات باللغات الحية، وبعد ان ظلت هذه اللوحات معطلة وعرضة لتلف لشهور، تحركت الشركة المختصة الموكل لها تدبير صفقة هذه اللوحات بعد مقال الجريدة.
وشرعت صباح اليوم السبت الشركة المكلفة باصلاح وتشغيل اللوحات الرقمية المتبثة بالشوارع الوئيسية والمآثر التاريخيّة في أفق تجويد العرض السياحي بالمدينة الحمراء التي تتربع للعام الثالث على التوالي على عرش اكثر المدن السياحية.
تبقى الاشارة إلى ان السياحة هي العجلة المحركة للاقتصاد بمدينة مراكش، كما يعيش القطاع السياحي على ضوء مجموعة من الإكراهات التي تستوجب تدخل كل الأطراف ذات الصلة من اجل ايجاد حلول ناجعة والدفع بقطار السياحة نحو آفاق واعدة.






تثبيت بلا صيانة بحال قاعة بلا سقف
حنا مع مراكش خاصها تبقى في القمة
السائح ماشي غادي يرجع لمدينة خدامتها واقفة
فين كانو المسؤولين قبل ما تهضر الجريدة
باركة من الوعود خاص العمل على الأرض
اخيرا تحركو بعد سبات عميق
مراكش تستاهل احسن ماشي التماطل
السياحة خاصها ناس كيعرفو القيمة ديالها
المدينة الحمراء وجه المغرب خاصها تلمع
لوحات رقمية بلا فاعلية كانت غير زينة فالزنقة
السياحة ماشي لعب خاص الجدية فالخدمة
التكنولوجيا خاصها تكون في خدمة الزائر
شوهة تبقى اللوحات تالفة قدام السواح
لو ما كانت الصحافة راه باقية سايبة