هبة بريس – عبد اللطيف بركة
شهدت جهة سوس ماسة تفاوتاً ملحوظاً في نتائج امتحانات الباكالوريا للموسم الدراسي 2024-2025، حيث أفرزت الأرقام تفاوتاً جلياً في نسب النجاح بين الأقاليم، ما يعكس واقعاً مركباً في الأداء التربوي ويطرح تساؤلات حول العدالة المجالية في جودة التعليم.
– إقليم طاطا… الاستثناء الإيجابي
برز إقليم طاطا كاستثناء لافت هذا الموسم، حيث حقق أعلى نسبة نجاح على صعيد الجهة، بلغت 90%، متجاوزاً بفارق كبير المعدل الوطني البالغ 66.8%.
وتُعد هذه النتيجة مؤشراً مشجعاً على تطور المنظومة التربوية محلياً، وقد تعكس تضافر جهود مختلف المتدخلين، من أساتذة وأطر إدارية، فضلاً عن دعم الأسر ومواكبة المجتمع المدني.
– ترتيب باقي الأقاليم: دون المعدل الوطني
في المقابل، جاءت نسب النجاح في باقي أقاليم الجهة أقل من المعدل الوطني، وهو ما يطرح إشكالات حقيقية حول فعالية السياسات التعليمية المحلية.
فإقليم تيزنيت حل ثانياً بنسبة 66%، متبوعاً بتارودانت بـ64%، ثم اشتوكة أيت باها بـ63%، وأكادير إداوتنان بـ62%، في حين تذيل إقليم إنزكان أيت ملول الترتيب بنسبة لم تتجاوز 52%، وهو رقم مقلق بالنظر إلى الكثافة السكانية والتحديات الاجتماعية التي تعرفها المنطقة.
– قراءة في الأرقام: اختلالات بنيوية
تُظهر هذه النتائج أن خمس مديريات إقليمية من أصل ست بالجهة لم تتمكن من بلوغ المعدل الوطني في نسب النجاح، وهو ما يبرز وجود اختلالات بنيوية تتطلب معالجة عاجلة.
وقد تكون هذه الفوارق ناتجة عن تفاوت في البنيات التحتية، عدد الأطر التربوية، ظروف التمدرس، أو حتى في فعالية البرامج الداعمة للتلاميذ.
– نحو تكافؤ الفرص
إن الأرقام المسجلة لا ينبغي أن تُقرأ فقط كإحصائيات عابرة، بل يجب أن تكون منطلقاً لتشخيص دقيق وهادف، يستند إلى دراسات ميدانية لرصد مكامن الخلل واقتراح حلول ملموسة.
فتقليص الفوارق بين الأقاليم، وضمان تكافؤ الفرص التعليمية، يمر عبر إعادة النظر في توزيع الموارد، وتبني مقاربات تربوية تراعي الخصوصيات المحلية وتضمن الإنصاف التعليمي.
في الختام، تُشكل نتائج باكالوريا 2025 بجهة سوس ماسة مرآة تعكس واقعاً مركباً، يتطلب إرادة سياسية قوية وتنسيقاً مؤسساتياً من أجل النهوض بالتعليم وتوفير شروط النجاح لكافة المتعلمين، على قدم المساواة.






يظهر ان الأقاليم المهمشة هي التي أحقق أعلى نسبة نجاح في البكالوريا. وهذا راجع لرغبة التلاميذ للخروج من التهميش عبر الانكباب على الدراسة لتحقيق أحلامهم لان ليس لديهم خيار آخر.
خاص تكون مواكبة نفسية وتربوية للتلاميذ فالمناطق اللي عندها صعوبات
المجهود الفردي ماكافيش بلا منظومة قوية كاتخدم التلميذ فكل الظروف
هاد النتائج خاصها تكون فرصة للمحاسبة والتقييم الجدي للسياسات
كاين مشكل فالتوزيع العادل للموارد التعليمية بين أقاليم الجهة
التعليم هو أساس التنمية وخاص الدولة تستثمر فيه بإنصاف ماشي عشوائية
الأقاليم اللي ضعيفة خاصها خطط استعجالية ومواكبة دائمة
المقاربة المحلية فالبرامج التعليمية ضرورية باش نجحو فكل جهة
النسبة الضعيفة فبعض المناطق بحال إنزكان كتنبه لمسؤولين التعليم باش يتحركو
النجاح الكبير اللي دارو تلاميذ طاطا كيخلينا نفتاخرو بهم وبالمجهود ديال الأساتذة
خاص يكون إصلاح تربوي شامل مبني على العدالة والتوازن بين الجهات
مايمكنش نقبلو أن نفس الجهة تكون فيها تفاوتات كبيرة فالنسب ديال النجاح
النتائج ماشي غير أرقام هي مراية كتعكس واقع تربوي خاصو إصلاح
باش نحقو العدالة المجالية خاص تكون بنية تحتية قوية فكل الأقاليم
الدعم العائلي والمجتمعي كيظهر أنو عندو دور كبير فنجاح التلاميذ
كاين خصاص فالأطر والبنية اللي كيأثر بزاف على النتائج فبعض المناطق
مايمكنش نحطو اللوم كامل على التلاميذ حيت المشكلة أعمق وبنيوي