هبة بريس
فضيحة جديدة تنضاف إلى سجل النظام العسكري الجزائري، بعدما كشفت تقارير دولية، عن تورّط الجزائر في لعب دور محوري في شبكة واسعة لتبييض الأموال الإيرانية الخاضعة لعقوبات دولية مشددة.
الجزائر منصة لخدمة النظام الإيراني
فقد تحوّلت الجزائر، إلى منصة خلفية تخدم النظام الإيراني في مساعيه للالتفاف على العقوبات الاقتصادية الدولية، عبر آليات مالية معقّدة تمكّن طهران من إخفاء تدفقاتها النقدية المشبوهة، المرتبطة ببرامجها النووية والمشاريع العسكرية المحظورة.
وفي خضم توترات جيوسياسية متصاعدة، كشفت تحقيقات دولية أجرتها جهات متخصصة في مكافحة غسل الأموال، تورّط شركات واجهة مقرها الجزائر في تمرير أموال إيرانية عبر قنوات مالية غامضة، باستخدام فواتير وهمية، وتحويلات مصرفية ملتوية، واستثمارات مريبة في قطاعات حيوية كالعقارات والبنى التحتية والصناعات الاستخراجية، وهو ما يُعدّ غطاءً لغسل عائدات أنشطة غير مشروعة، أبرزها صادرات النفط الإيرانية.
غطاء مباشر من النظام العسكري
ولا تعمل هذه الشبكات المالية بمعزل عن السلطة، بل تجد لها غطاءً مباشراً من النظام العسكري الجزائري، الذي تحوّل إلى شريك فعلي في تنفيذ أجندة طهران المظلمة، خاصة في ما يتعلق بتمويل مشاريع نووية وعسكرية خفية، تهدد الأمن الإقليمي والدولي.
ويأتي هذا في وقت يُدرَج فيه النظام الجزائري على القائمة الرمادية لـ”مجموعة العمل المالي” (FATF)، وكذا على قائمة الاتحاد الأوروبي للدول عالية المخاطر في مجال تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، ما يكشف عن مدى التمادي الرسمي في خرق القوانين الدولية، والتورّط الصريح في دعم أجندات مشبوهة تمس استقرار المنطقة، وتتحدى العقوبات المفروضة على نظام الملالي في إيران.






النظام الجزائري يبيع سمعته ويخدم مصالح إيران ضد شعبه وضد المنطقة
العسكر الجزائري ضحى بكرامة البلاد مقابل صفقات مشبوهة
الجزائر ولات منصة لغسيل أموال الإرهاب ودايرينها سوق راس المال الأسود
أموال تسرق من الشعب وكتستعمل في مشاريع نووية مشبوهة
ما يمكنش نبقى ساكتين والعسكر يبيع الوطن بالمجان
وماخفي اعظم للمعلومة فزريبة كرغوليا تستقبل يورانيوم مخصب مهرب من ايران لتخزينه عند الزريبة الكرغولية
الأجهزة العسكرية تتستر على العصابات المالية لي كتقتل مستقبل البلاد
خاص محاسبة صارمة للنظام العسكري الفاسد
هذا خيانة وطنية لا تغتفر
كيضرب الجزائر في ظهرها ويخليها ملعب للأذرع الإيرانية الخطيرة
العسكر ولى متواطئ مع أعداء الوطن في تدمير الاقتصاد والسياسة
الجزائريين خاصهم يعرفوا الحقيقة المرة والفساد اللي كاين فالسلطة
ما كاينش وطن بلا عدالة وهاذ النظام هو عدو الشعب الأول
النظام العسكري الجزائري يخون وطنه ويبيع الأمان للمافيا الدولية
كيخدموا مصالح أجنبية وخا كيدمروا أمننا واستقرارنا
الشعب الجزائري غاضب وكيطالب بالتغيير الحقيقي والعدالة الحقة
هاذ النظام يسرق الجزائر ويحارب شبابها من الداخل ويبيعها برا
النظام العسكري خدام أعداء الشعب وما عندوش لا أخلاق لا ضمير
هاذ الانحرافات العسكرية كتدمر كل أمل في الاستقرار والأمن
الجزائر تستحق نظام نظيف ما فيهش خونة ومرتزقة