هبة بريس – عبد اللطيف بركة
في خطوة أثارت ردود فعل عدد من المتتبعين للشأن الجامعي، أقدم عز الدين الميداوي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، على اتخاذ قرار بتعيين رئيس بالنيابة لجامعة ابن زهر بأكادير، وهو القرار الذي اعتبره هؤلاء يخالف بوضوح ما تنص عليه القوانين المنظمة للتعليم العالي في المملكة.
فقد تم تكليف مدير مدرسة بالنيابة بدلاً من تعيين رئيس لمؤسسة جامعية، في خرق واضح لنصوص القانون رقم 00-01 المنظم للتعليم العالي.
– تفاصيل الخرق القانوني
تنص الفقرة الأخيرة من المادة 9 من القانون 00-01 على أنه: “وإذا تغيّب رئيس الجامعة أو عاقه عائق أو في حالة شغور المنصب، يتولى رئاسة مجلس الجامعة رئيس مؤسسة جامعية تعينه لهذه الغاية السلطة الحكومية الوصية”. هذا النص لا يخول الوزير بتعيين رئيس بالنيابة لمؤسسة جامعية، بل ينص بوضوح على أن الشخص الذي يتولى هذا المنصب يجب أن يكون رئيسًا لإحدى المؤسسات الجامعية التابعة للجامعة.
وفي حالة جامعة ابن زهر، التي تضم 23 مؤسسة جامعية تابعة لها، فإن القانون يتيح المجال لاختيار شخص مؤهل وذو خلفية أكاديمية تتناسب مع الدور الذي سيقوم به، ومع توفر العديد من القيادات الأكاديمية داخل هذه المؤسسات، يظل السؤال مطروحًا: لماذا تم تعيين مدير مدرسة بالنيابة بدلًا من أحد رؤساء هذه المؤسسات؟
– الموارد المتاحة لتفادي الخرق
إذا أخذنا بعين الاعتبار الدور الكبير الذي يلعبه عز الدين ميداوي كوزير للتعليم العالي، فإن هناك العديد من العوامل التي تثير الاستفهام حول اتخاذه لهذا القرار الأول من نوعه بعد تعيينه وزيرا، فالوزير يتوفر على طاقم من المستشارين، بما في ذلك كاتب عام، ومستشارين أكاديميين، وكذلك مصلحة خاصة بالشؤون القانونية، مما يعكس توفر الإمكانيات البشرية والقانونية لتفادي أي خرق أو التباس في تطبيق القانون، وكان من المفترض أن تتم الاستشارة القانونية اللازمة لضمان تنفيذ قرار يتماشى مع النصوص القانونية.
– إمكانية وجود “حسابات” خفية
ما يزيد من تعقيد الصورة هو احتمال وجود “حسابات” أو اعتبارات خاصة وراء اتخاذ هذا القرار، وهو ما يثير تساؤلات حول ما إذا كانت هناك ضغوط أو مصالح أخرى تحكمت في اختيار الشخص الذي تم تعيينه بالنيابة، ففي الوقت الذي يقتضي فيه القانون اختيار رئيس مؤسسة جامعية لتولي المنصب، تبرز الشكوك حول ما إذا كانت هناك دوافع أخرى وراء هذا القرار، في ظل غياب أي تبرير قانوني واضح لهذا التعيين.
– انتقادات متتبعين للشأن الجامعي
يُظهر متتبعون للشأن الجامعي انزعاجهم الشديد من هذا القرار، معتبرين أنه يمثل خرقًا صارخًا لأسس الشفافية وتطبيق القانون داخل الجامعات المغربية، ويؤكدون أن اختيار المسؤولين في الجامعات يجب أن يكون بناءً على معايير أكاديمية واضحة، بعيدًا عن أي اعتبارات خارجية قد تضر بمصداقية المؤسسة التعليمية، ويشير بعض النقاد إلى أن مثل هذه القرارات قد تؤدي إلى تقويض الثقة في النظام التعليمي وتُضعف من مكانة الجامعات المغربية على الصعيد الدولي.






أولا يتحدث الفصل 9 من قانون 01.00 عن رئاسة مجلس الجامعة وليس رئاسة الجامعة، في حين تنص المادة 11 في فقرتها الثالثة من المرسوم رقم 2.12.412 المتعلق بالتعيين في المناصب العليا تطبيقا لأحكام الفصلين 49 و92 من الدستور: على أنه “يمكن للسلطة المعنية أن تكلف مؤقتا ولمدة لا تتجاوز ثلاثة (3) أشهر، من داخل الإدارة أو المؤسسة العمومية مسؤولا بالنيابة في منصب شاغر لأي سبب من الأسباب.”
نتمنى أن يستدرك مشروع قانون تنظيم النعليم العالي ويتجاوز ثغرات قانون 01.00 والتي قد تؤدي إلى قراءات متضاربة لا تخدم إلا ذوي الحسابات الضيقة…
On n à pas besoin de beaucoup de responsables et de ss responsabled. On a besoin de professeurs enseignants chercheurs de qualité. Les laboratoires de recherches sont en majorité fermés et le classement de nos universités laisse à désirer. Il y a des responsables qui n ont pas le Profil. On a tt fait pour casser ce qui a été bâti. En bref la destruction de l enseignement supérieur public marocain à bien marché et ça continu.n
.
نحن لم نسمع للوزير بعد ، فقط نسمع لللغط و التعليقات المشبوه. قد يكون للوزير رأي آخر او قد يكون ينتظر ما ستسفر عليه التحقيقات في قضية الجامعة ربما تتوسع لائحة المتورطين لتشمل المسؤلين الكبار
ما قام به الوزير هو سليم قانونا، فقد تم تعيين رئيس مؤسسة جامعية بالنيابة، لأن التعيين في منصب الرئيس، يخضع لمرسوم خاص ومن اختصاص رئيس الحكومة وليس الوزير، وبالتالي فالوزير قد ضمن استمرارية المرفق، في انتظار التباري الرسمي، أيضا تكليف هذا المدير خطوة جيدة لانه على مشارف التقاعد، وذلك حتى لا يمنح تمييز لاحد على حساب الاخر، خصوصا ان منهم من سيتبارى حول لمنصور بطريقة رسمية.
الله أهديكم في حالة الاعفاء يتم إسناد المنصب بالنيابة إلى حين انعقاد المجلس الوزاري او فتح المنصب التباري لا يمكن أن تتوقف الإدارة في انتظار تعيين مسؤول آخر.
كيفاش كيعينو بالنيابة والجامعة عامرة بالكفاءات
الوزير دار اللي بغا ماشي اللي كينص عليه القانون
كاينين رؤساء مؤسسات جامعية وعين مدير بالنيابة
خرق سافر ومقصود للقانون بلا حتى حشمة
الجامعة ماشي ضيعة خاصة باش يتصرف فيها الوزير
فين هي الشفافية والاحترام للنصوص
خاص المحاسبة ماشي السكوت والتبرير
هاد القرار كيضرب فمصداقية التعليم العالي
كيفاش وزير التعليم كيخالف قانون التعليم
هادشي كيخلينا نشكو فنية التعيينات
القانون واضح ولكن التطبيق غائب
هادشي كيرجعنا اللور وكيضرب فاستقلالية الجامعات
الميداوي كيبان دار القرار بلا سند قانوني