هبة بريس ـ الدار البيضاء
أصدر محمد امهيدية، والي جهة الدار البيضاء سطات، توجيهات صارمة إلى مختلف السلطات المحلية، تقضي بمباشرة حملات تفتيش دقيقة وشاملة لمحلات ومستودعات بيع مواد البناء، وذلك في إطار مواجهة ظاهرة البناء العشوائي التي تشهد توسعا مقلقا في عدد من مناطق الجهة.
و يأتي هذا القرار استجابة لتقارير ميدانية رفعتها المصالح المختصة، كشفت عن خروقات جسيمة في ضوابط التعمير، وتزايد نشاط شبكات البناء غير المرخص في بعض مدن الجهة التي تعرف تمددا متسارعا لأحزمة البناء العشوائي.
وتراهن السلطات على هذه الحملة لإحكام المراقبة على مصادر تزويد أوراش البناء غير القانونية بالمواد الأساسية، في خطوة تهدف إلى تجفيف منابع التوسع العمراني غير المهيكل، وردع المتورطين في خرق القوانين المنظمة للتعمير.






السيد الوالي يعرف ان السبب الرئيس لهذا التوسع هو اعوان الداخلية، القاصي والداني يعرف انه من سابع المستحيلات ان تبنى طوبة واحدة دون موافقة ورضى اعوان السلطة المتواطئين طبعا مع المخالفين ، السيد الوالي اذا اردت ان توقف التجمعات العشوائية ركز المراقبة على اعوان السلطة المحلية وستحل المشكلة بشكل نهائي
ممنوع بيع الاسمنت مثلا؟!؟!
مشكلة بيع مواد البناء يتم في واضحة النهار،”وعلا عينك يابنعدي”.
المشاريع الكبرى تذهب لشركات بعينها و لا طاقة للمياوم البسيط و لا بالشركات الصغرى بها…و محلات بيع مواد البناء ظاهرة تجارية معروفة و تاريخيا سايرت عملية بناء المنازل المستقلة و ليست وليدة اليوم شانها شان محلات بيع الدجاج المدبوح و غيرها من الانشطة التجارية…اليوم علينا ان نلبس لباسا يروق للزوار مهما غلى ثمنه!!
الحولي ادور عليك بالدرون و البناء لباين لعمى متيشوفوهش شوف مع قياد و مقدمية ديالك اسي الوالي
الضحك على الذقون واضح فهاد الخطوة
فين المساعدات وين الدعم الحقيقي
كتحسبو كتعطيو والو الناس كتشوف كذوبكم
كتغطي على الفشل بعبارات جوفاء
الناس باغيين عمل مشي عرض خاوي
فين دواء فين طحين غير حافلات فارغة
ماشي هادشي اللي بغيناه ولا اللي كانتمناوه
القافلة خاوية بحال وعود السياسيين
الله يستر من اللي جاي من هاد السياسة
هادشي غير تمثيلية فارغة ماعندها معنى
هاد التصرف كيجرح كرامة الشعب الجزائري
ناس غزة محتاجة دواء وحاجة حقيقية
هاد القافلة فيها استهزاء بالمحتاجين
غير هاد الحافلات ماكتسمن ولا تغني من جوع
صراحة هادي مهزلة بكل المقاييس
هادي قافلة ضحك على راس الجزائريين