هبة بريس
أعلن الأمير سعود بن مشعل، نائب أمير منطقة مكة المكرمة، نجاح حج هذا العام أمنيا وصحيا وخدميا، مؤكداً أن بلاده تفخر بخدمة المقدسات وقاصديها، وتبدأ على الفور في التحضير للموسم المقبل.
وأثنى نائب أمير منطقة مكة المكرمة، في كلمة له، على منتسبي القطاعات الأمنية والصحية والخدمية والمتطوعين والمتطوعات الذين “عملوا بكل جد وإخلاص لإنجاح هذه الشعيرة العظيمة” ، كما ، تقدم بالشكر لضيوف الرحمن، “الذين كانوا خير شركاء في النجاح، وذلك بالالتزام والتقيد بالأنظمة والتعليمات”.
وأتمّ الحجاج المتعجلين رحلة المناسك، قبيل غروب شمس الأحد، الثاني عشر من ذي الحجة، برميهم الجمرات، وأدائهم طواف الوداع، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتقنيات المتطورة التي يسَّرت إكمالهم الفريضة بأمان واطمئنان، مبتهلين إلى الله أن يتقبل منهم حجهم.
وودع مشعر مِنى مواكب الحجيج، بعد قضاء نسكهم وإتمام أدائهم للركن الخامس من أركان الإسلام، فيما يغادر، الاثنين، من آثروا عدم التعجّل والبقاء لآخر لحظة على صعيده الطاهر.
وأدّى الحجاج طواف الوداع، إيذاناً بانتهاء نسكهم، حيث شهد المسجد الحرام كثافة في حركة الطواف التي تجاوزت طاقتها التشغيلية 107 آلاف طائف في الساعة، وفق خطة تشغيلية متكاملة، اذ سخّرت الجهات المعنية إمكاناتها كافة؛ لتيسير تفويج الحجاج المتعجلين، وضمان انسيابية الحركة والتنقل داخل الحرم.
وبلغت الطاقة الاستيعابية للسعي بين الصفا والمروة نحو 118 ألف ساعٍ في الساعة، وجرى توفير خدمات تنقل ميدانية تشمل 400 عربة كهربائية، ونحو 10 آلاف عربة يدوية، إلى جانب 210 بوابات ذكية لتنظيم الدخول والخروج، في حين جُهّزت 12 عربة مخصصة للتحلل من النسك، و4 مواقع لحفظ الأمتعة؛ لتسهيل تنقل الحجاج وخدمتهم، فضلاً عن توفير مستشفيين بساحات الحرم، ونحو 50 نقطة إرشاد ميدانية ضمن فرق راجلة تسهم في توجيه ضيوف الرحمن ومساعدتهم.
في حين، استقبلت المدينة المنورة طلائع وفود ضيوف الرحمن المتعجلين، وذلك لزيارة المسجد النبوي الشريف، والصلاة فيه، والتشرَّف بالسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وصاحبيه (رضوان الله عليهما) والتجوّل بين العديد من المساجد والمواقع الإسلامية ذات الارتباط الوثيق بالسيرة النبوية.
وأظهرت بيانات وزارة الحج تخطي عدد الجولات الرقابية المنفذة حتى الآن 62 ألف جولة ميدانية على مساكن الحجاج والمخيمات والمطابخ المركزية، إضافةً إلى المرافق التشغيلية والإدارية للحملات وشركات تقديم الخدمات، ضمن خطة استباقية تسعى إلى رصد أي قصور ومعالجته فورا، مما أسهم في رفع نسبة الامتثال إلى 97 في المائة، مع اتخاذ الإجراءات النظامية بحق الجهات غير الملتزمة.






الحمد لله ان مر كل شيء بخير٠والخير كله ان يرجع الحجاج الى بلدانهم سالمين٠
الحمد لله الدي تتم بي نعمته الصالحات جزا الله المملكة العربية السعودية بكل رجالتها من قيادة وعاملين روسا ومروسين علي هاده المجهودات الجبارة والخارقة بتوفيق من الله صراحتا حفظكم الله وحفض خادم الحرمين الشريفين وسموا ولاي العهد محمد بن سلمان
تنظيم التفويج بين الجمرات والطواف كان ممتاز بكل المقاييس
الحجاج حسّو بالراحة والاطمئنان فكل المناسك
المدينة المنورة استقبلات ضيوف الرحمن بترحاب كبير كالعادة
الخدمات الصحية كانت فالمستوى وهادشي خلا الحج يمر بسلام
نسبة الامتثال 97 فالمية رقم كيبين المراقبة الصارمة والجدية
الرقابة اللي داروها على السكن والمخيمات زادت الطمأنينة فقلوب الحجاج
تحية كبيرة للمتطوعين والمتطوعات اللي خدمو من القلب
المجهودات اللي دارتها السعودية فتنظيم الحج هاد العام كانت فعلا استثنائية
طواف الوداع داروه الملايين بلا مشاكل ولا ازدحام خطير
التحضير للموسم الجاي من دابا كيبين بلي السعودية خدامة باستراتيجية واضحة
نائب أمير مكة قال كلمة في محلها وكلشي شاف النتائج على الأرض
النقاط الإرشادية ساعدات الحجاج بزاف باش ما يتلفوش وسط الزحام
الأمن والنظافة والتنظيم بان في كل خطوة داروها الحجاج
توفير عربات كهربائية وخدمات خاصة للكبار والمرضى مبادرة زوينة بزاف
كلشي كان منظم وكيتشاف بلي كاين حب كبير لخدمة ضيوف الرحمن
زيارة الرسول عليه الصلاة والسلام كانت حلم تحقق عند الكثيرين
التكنولوجيا لعبات دور كبير فالتيسير وخدمات العربات والممرات الذكية كانت فعالة