هبة بريس ـ الدار البيضاء
تواصل المملكة المغربية أداء دورها كفاعل اقتصادي محوري، من خلال توجيه الإنفاق العمومي لدعم الاستهلاك والاستثمار، حيث بلغت نفقات الاستهلاك العمومي حوالي 286.7 مليار درهم، فيما تجاوزت الاستثمارات العمومية 422.5 مليار درهم، أي ما يمثل نحو 30 في المائة من الناتج الداخلي الخام.
هذه الدينامية ساعدت في تحفيز الطلب الداخلي، وتثبيت الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي في سياق عالمي متقلب.
وحقق الاقتصاد الوطني نموا بنسبة 3.8 في المائة سنة 2024، مقابل 3.7 في المائة خلال 2023، مدفوعا بارتفاع القيمة المضافة في القطاعات غير الفلاحية، خاصة في الصناعة والخدمات، رغم التراجع المسجل في القطاع الفلاحي بنسبة 4.8 في المائة بسبب ضعف التساقطات.
كما ساهم الاستهلاك الأسري في الحفاظ على وتيرة النمو، في وقت لا تزال فيه الواردات تفوق الصادرات، مما يضع ضغطا مستمرا على الميزان التجاري.
ورغم المؤشرات الإيجابية المسجلة، ما زال الاقتصاد المغربي يواجه تحديات بنيوية، في مقدمتها البطالة وتباطؤ بعض القطاعات الإنتاجية، إلى جانب استمرار العجز التجاري.
وتراهن الحكومة على تعزيز جاذبية الاستثمار الخاص، وتحسين نجاعة المشاريع العمومية، لضمان تنمية مستدامة ومتوازنة، خصوصا في ظل الاستعداد لتنظيم تظاهرات رياضية كبرى مثل كأس إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030.






كاين أمل فتنظيم تظاهرات كبرى باش تحرك قطاعات كثيرة
كاين مجهود واضح من الحكومة باش تدعم النمو وتواجه التقلبات العالمية
المغرب باغي يكون مركز اقتصادي ورياضي فالقارة الإفريقية
نسبة النمو ف2024 مشجعة مقارنة مع التحديات المناخية والاقتصادية
الطلب الداخلي باقي نشيط وهادا كيعني ثقة المواطنين
الميزانية اللي كتوجه للاستثمار خاصها تتراقب باش تكون فعالة
المغاربة باغيين يشوفو نتائج مباشرة فالمعيشة اليومية من هاد المجهودات
الاقتصاد المغربي كيبان فيه تحسن ملحوظ رغم الصعوبات اللي كاينة
الإنفاق العمومي على الاستهلاك كيساهم فاستقرار القدرة الشرائية
البطالة بقات مشكل حقيقي خاصو حلول جذرية ماشي ترقيعات
العجز التجاري خاصو حلول هيكلية باش يتقلص مع الوقت
التوازن بين التنمية والاستقرار الاجتماعي ضروري لأي نجاح اقتصادي
الواردات كتبرهن أن الاستهلاك كاين ولكن خاصنا نزيدو فالإنتاج
الاستثمار الخاص خاصو تحفيزات أكثر باش يخلق فرص شغل
الصناعة والخدمات ولات عندها وزن كبير فالناتج الداخلي
الاستثمار العمومي وصل لمستويات مهمة وهادا كيعني الدولة كتحرك العجلة
رغم تراجع الفلاحة الاقتصاد حافظ على الإيقاع بفضل القطاعات الأخرى
المشاريع العمومية ماشي غير نفقات خاصها مردودية واضحة