هبة بريس – وكالات
أعلن “ائتلاف أسطول الحرية” أن الجيش الإسرائيلي اختطف المتضامنين الدوليين الذين كانوا على متن سفينة “مادلين”، بعد أن اقتحمها فجر الإثنين خلال رحلتها لكسر الحصار عن قطاع غزة.
وقال الائتلاف، عبر قناته على “تلغرام”، إن الاتصال انقطع مع السفينة عقب صعود قوات الاحتلال إلى سطحها، في مؤشر على سيطرتهم الكاملة عليها.
وكانت السفينة قد تعرّضت، مساء الأحد، لاعتراض من خمسة زوارق حربية إسرائيلية أثناء اقترابها من المياه الإقليمية لغزة، وفق ما أكده بيان رسمي صادر عن التحالف.
وأشار البيان إلى أن صافرات الإنذار دوّت على متن “مادلين”، ما دفع الطاقم إلى قرع جرس الطوارئ وتجهيز سترات النجاة تحسبًا لهجوم محتمل.
وأظهرت صور بثّتها النائبة في البرلمان الأوروبي، ريما حسن، التي كانت على متن السفينة، لحظة إطلاق الصفارات، وكتبت معلقة: “إنهم هنا”، في إشارة إلى اقتراب القوات الإسرائيلية.






عيب وعار أن تحتجز سفينة الحرية لا تحمل لا سلاح ولا جنود من اجل القتال انها سفينة من اجل الحرية والعيش بالكرامة
الصهاينة حثالة البشرية و عصارة الإمبريالية في هذا العالم و هم مجرد كائنات متوحشة لا تتوانى عن إبادة الضعفاء تبا لهم إلى يوم الدين هم و أذنابهم
خمس زوارق لحصار قارب صغير عيب
فين المنظمات وفين حقوق الانسان
صفارات الانذار كانت لحظة رعب حقيقي
المتضامنين جايين بالحب تلاقاو بالعدوان
اختطاف دولي بصمت عالمي
جيش الاحتلال خطف المتضامنين بلا رحمة
مادلين كانت رسالة سلام وردوها بحرب
قارب الحرية ولى قارب الغدر
أين الحكام العرب؟ أين المطبعين أو أصدقاء العدو الصهيوني للظغط على اسرائيل؟ أين واين ….
حسنا الله ونعم الوكيل..
حتى البحر ما بقاش حر مع الاحتلال
مادام غزة صامدة غادي يبقاو يجرو
الاحتلال كيخاف حتى من قارب مساعدات
هادشي ماشي اعتراض هاد قرصنة
ريما حسن قالتها بصوتها جاو
اش خاصك تضامن ولا رصاص
الاحتلال بان وجهو في نص الليل