هبة بريس – محمد ضاهر
فتحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش تحقيقا قضائيا بإشراف من النيابة العامة، بعد فرار سجين محكوم بعشر سنوات يوم عيد الاضحى من مستشفى ابن نفيس للأمراض العقلية .
وأفادت المعطيات الأولية للبحث، أن السجين الهارب تم الحكم عليه مؤخرا بعشر سنوات من أجل تهمة تتعلق بالسرقة الموصوفة، كما انه استطاع الهروب من المؤسسة الاستشفائية
ابن نفيس في الوقت الذي كان يخضع فيها للعلاج، بعدما ظهرت عليه علامات اضطراب عقلي بسجن الاوداية.
وقد فتحت مصالح الأمن تحقيقا لتحديد ظروف وملابسات عملية الهروب، كما تم إطلاق حملة بحث واسعة لتوقيف الهارب، في وقت تعالت فيه التساؤلات حول الإجراءات الأمنية داخل المؤسسة الصحية المذكورة، خصوصا بالنظر إلى خطورة الملف الجنائي للهارب.






هاد المجرم خطط للهروب وادعى انه مريض عقليا حتى تكتمل الخطة وكان عارف ان العملية ناجحة
القضية فيها إن
مستشفى ولا محطة ديال الهروب
اش خصك آ السجين عقل ولا جناح
السجن خرج يعالج رجع ما بقى
واش كاين شي عقل وسط هاد العبث
خلاو الباب محلول ولا هو دا المفتاح
شنو كيدير مجرم خطير بلا حراسة
الهروب فالعيد بحال الفيلم
عشر سنين ومشى بحال والو
دابا خاصنا نداويو النظام كامل
كلشي ناعس فالعيد حتى المجرم طار
السارق ولا فصحة نفسية
علاج ولا تهريب مقنع
فين هي الحراسة فالمستشفى
علامات الجنون ولا جواز سفر