حسم المنتخب البرتغالي لقب دوري الأمم الأوروبية بعد فوزه المثير على نظيره الإسباني بركلات الجزاء الترجيحية بنتيجة 5-3، في المباراة النهائية التي أُقيمت مساء اليوم الأحد على ملعب أليانز أرينا، وذلك عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 2-2.
وافتتح اللاعب الإسباني زوبيميندي التسجيل في الدقيقة 21 بعد متابعته كرة داخل منطقة الجزاء أسكنها ببراعة في الشباك، قبل أن يرد نونو مينديز بهدف التعادل للبرتغال في الدقيقة 26، بتسديدة يسارية قوية من داخل المنطقة.
وعاد المنتخب الإسباني للتقدم مجددًا عن طريق ميكيل أويارزابال في الدقيقة 44، بعد تلقيه تمريرة متقنة داخل منطقة الجزاء وضعها في المرمى، لينتهي الشوط الأول بتقدم “لا روخا” 2-1.
وفي الدقيقة 61، تمكن النجم كريستيانو رونالدو من معادلة النتيجة للمنتخب البرتغالي بعد متابعته كرة عرضية أودعها الشباك، ليشعل أجواء المباراة ويعيد البرتغال إلى أجواء اللقاء.
وحاول المنتخبان خلال الدقائق المتبقية من الوقت الأصلي تسجيل هدف الحسم دون جدوى، لتمتد المباراة إلى شوطين إضافيين شهدَا حذرًا دفاعيًا وانحصارًا في اللعب بوسط الملعب، دون تهديد حقيقي على المرميين.
وبعد انتهاء الأشواط الإضافية بالتعادل 2-2، ابتسمت ركلات الجزاء الترجيحية للمنتخب البرتغالي، الذي سجل خمس ركلات بنجاح مقابل ثلاث فقط للمنتخب الإسباني، ليظفر “برازيل أوروبا” بلقب دوري الأمم الأوروبية عن جدارة.






تصور معايا رونالدو 41 عام و هاز بلادو؟ لاعبين عاديين صعيب يستمرو غير من فوق 35 عام
رونالدو أحب وطنه فأفلح و يامين أمال غدر بوطنه فلم ينجح .
زوبيميندي وأويارزابال عطاو لمسة فنية رائعة فالشوط الأول
الحكم دار ماتش مزيان وخلا اللعب يستمر بطريقة عادلة
إسبانيا بدات قوية ولكن الدفاع ما صمدش قدام الهجوم البرتغالي
البرتغال دارو مجهود كبير خصوصا فالركلات اللي كانت محسوبة
الركلات الترجيحية كانت مثيرة والضغط كان كبير على اللعابة
اللقب مستحق والفرحة كانت عندهم من القلب
ماتش كبير بين البرتغال وإسبانيا وكل دقيقة كانت حابسة الأنفاس
البرتغاليين كيبان عليهم الفرح وكانو كيحتافلو بحرارة
رونالدو فرح الجمهور ديالو ومرة أخرى دخل التاريخ
إسبانيا خاصها تعيد النظر فطريقة اللعب فالنهائيات
البرتغال بينات أنها فرقة منظمة وعندها الروح القتالية
رونالدو كالعادة كيبان فالمواعيد الكبيرة وما خيبش ظن الجمهور