إبراهيم دالي – ألمانيا
منذ الخطاب الملكي التاريخي ليوم 6 نونبر 2024، الذي وضع خارطة طريق واضحة لإصلاح البنية المؤسساتية المعنية بشؤون مغاربة العالم، كان ينتظر الجميع أن تبدأ مرحلة جديدة عنوانها الجدية والإنصاف، خاصة في ما يتعلق بـ إعادة هيكلة مجلس الجالية المغربية بالخارج، وإحداث المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج كذراع تنفيذي قوي ومُوحَّد.
لكننا اليوم، وبعد مرور أزيد من سبعة أشهر على هذا التوجيه الملكي الصريح، نقف أمام واقع مُخيب للآمال، تُهيمن عليه الجمودية، والتردد، وغياب الرؤية.
مجلس جالية خارج الزمن الدستوري
تم إحداث مجلس الجالية المغربية بالخارج سنة 2007، وكان يفترض أن تكون ولايته الأولى مؤقتة ومدتها أربع سنوات فقط، ريثما يتم تنصيبه في شكله الجديد وفق تركيبة ديمقراطية وتشاركية.
غير أن المجلس، ورغم طابعه الدستوري وأهمية المهام الموكولة إليه، ظل يشتغل خارج أي تجديد شرعي أو قانوني لأكثر من 17 سنة، دون مساءلة أو تقييم.
ورغم تكرار النداءات – خاصة من أبناء الجالية – لم يشهد هذا المجلس أي تطور في تركيبته أو أدواره. بقي بعيدًا عن هموم الجالية، ضعيف الفعالية، غامض التمثيلية، ومفتقدًا لأبسط شروط الشفافية والاتصال المؤسسي.
المؤسسة المحمدية: مشروع ملكي غائب عن أرض الواقع
الخطاب الملكي ذاته دعا بوضوح إلى إحداث “المؤسسة المحمدية للمغاربة المقيمين بالخارج”، باعتبارها آلية تنفيذية متكاملة لتنسيق السياسات وتدبير الملفات ذات الصلة.
لكن على مشارف موسم “مرحبا 2025″، لا وجود لأي أثر لهذه الهيئة:
– لا مرسوم تأسيسي.
– لا لجنة قيادة أو هيكلة تنظيمية.
– لا رؤية معلنة أو خارطة طريق.
– لا إشراك فعلي للكفاءات أو المجتمع المدني من مغاربة العالم.
أين الحكومة؟ وأين البرلمان؟
اللافت أكثر هو الصمت الحكومي والبرلماني المُطبق تجاه هذه المشاريع الحيوية:
– لا نقاش داخل اللجان البرلمانية المعنية.
– لا مشروع قانون جديد بخصوص المجلس أو المؤسسة.
– لا استدعاء للفاعلين المدنيين أو الكفاءات المقيمة بالخارج لسماع مقترحاتهم.
– لا جدول زمني، ولا تواصل شفاف مع الرأي العام.
الأحزاب السياسية: الحاضر الغائب
أما الأحزاب السياسية، فغائبة تمامًا عن هذا الورش الوطني. لا أحد طرح رؤية متكاملة للجالية، لا في البرامج ولا في المواقف. وكأن ملف مغاربة العالم قضية موسمية، تُستدعى فقط في فترة “مرحبا” أو خلال الاستحقاقات الانتخابية.
الجالية تتساءل: ماذا بعد؟
إن استمرار هذا الفراغ المؤسسي وتجاهل التوجيهات الملكية يُنذر بنتائج وخيمة، على رأسها:
– فقدان ثقة الجالية، خاصة الشباب والكفاءات، في الدولة ومؤسساتها.
– تعميق الشعور بالتهميش والانفصال عن الوطن الأم.
– ضياع فرص تنموية كان يمكن أن تلعب فيها الجالية دورًا رياديًا.
ما الذي يجب فعله الآن؟
1. إعلان حكومي رسمي عن خطة عمل محددة زمنياً لتنزيل التعليمات الملكية.
2. فتح نقاش برلماني عاجل وشفاف حول المجلس والمؤسسة المحمدية.
3. تحديد أجندة واضحة للتنفيذ قابلة للتقييم والمحاسبة.
4. إشراك فعلي وواسع لمغاربة العالم في إعداد هذه المشاريع ومتابعتها.
الجالية المغربية لا تطالب بالمستحيل. إنها تطلب فقط الاحترام، والاعتراف، والمشاركة.
تريد أن تكون جزءًا من القرار، لا مجرد موضوع للخطابات.
وتتوق إلى مؤسسات قوية، شرعية، ومتجددة، لا إلى هياكل فارغة تستهلك الزمن وتبدد الثقة.
الكرة اليوم في ملعب الفاعلين السياسيين والمؤسساتيين.
فإما أن نغتنم هذه اللحظة التاريخية، أو أن نُهدر مجددًا ثقة ثمينة في وقت نحن في أمسّ الحاجة إلى تعبئة كل الطاقات، داخل الوطن وخارجه.






فرحت فرحا عارما لما استمعت للإعلان الملكي الذي كان له صدى مدويا في كل المؤسسات بحيث صار موضوع محادثات طيلة مدة بين أبناء الوطن مقيمين ومغتربين،وكم بحثت عن هذا المجلس بالخارج والمؤسسة المحمدية بالداخل لكن لم أجد لهم أثرا رغم أن الخطاب الملكي حث على سرعة إنجاز المشروع،لكن لحد الآن لاوجود لأي مجلس أو مؤسسة تعنى بشؤون الجالية التي لاتحظى بادنى اهتمام ممن هم معنيون بتطبيق القرار الملكي،ولو بالتواصل والإعلام عن الخطوات والإجراءات المتخذة،لكن يبدو أن التفكير في المواطن ومصالحه مسألة هاشمية أو لاتهم كما يوحي الصمت الرسمي،ومايهم هو الأنا والمحيط الضيق حولها،رغم أن الإتحاد هو القوة والكفاءات خارج الوطن لاتقل عن التي بداخله.
لماذا ليس لنا الحق في التصويت كباقي الجاليات لماذا لا تطبق الادارات في المغرب امتيازات للجالية في اخذ المواعيد.. نحن نسحب تقتنا من بصوف ونقول له ارحل انتهى
الجالية مرحب بها فقط لادخال العملة الصعبة اما الباقي out او الفاهم افهم او الناعس افيق
الحالية معروفة بنضامها واخلاصها فى العمل ووضحها فى المسؤولية وان هي حنلت أي مسؤولية فيجب ان لن تتلقى تعثرات فى طريقها ويفتح لها مجال المسؤولية من غير التتبع لأي أحدا الا لطليعة
العمل إن كان هدا متوفر فالنتائج ستكون مذهلة للجميع …..
نحن المغاربة الموجودين في انحاء العالم لسنا في حاجة لتلك المجالس، من الاحسن الملايين التي تصرف على رؤساء تلك المجالس والموضفين ان تصرف على المساكين والبنية التحتية في المغرب. تلك المجالس لا تنفع الا موضفيها.
لم نرى هاذ المجلس الجالية فقط في بعض الاخبار انا شخصياً بحت حاولت نتواصل معهم لم اجد شيء..
فين هو التواصل مع الجالية
الناس فقدو الامل فالمجالس
كثرة الوعود وقلة الخدمة
علاش ديما كنرجعو لنفس النقطة
ثقة مغاربة العالم ماشي لعبة
ثقة الخارج صعيب ترجاعها
خاص استماع حقيقي للمغاربة
كاينين غير الاجتماعات بلا نتيجة
راه الجالية عندها قيمة كبيرة
هاد الشي كيضيع المصداقية
هاد المجالس خاصها تجدد دمها
مجلس الجالية خاصو محاسبة
الناس فالخارج ولاو كيحسو بالتهميش
الجالية باغا حلول ماشي شعارات