هبة بريس – رياضة
بعد نحو عام من فوزها بالميدالية الذهبية في منافسات الملاكمة (وزن 66 كلغ) للسيدات خلال دورة الألعاب الأولمبية في باريس، أعادت تسريبات تتعلق بتقريرين طبيين إثارة الجدل مجددًا حول مشاركة إيمان خليف في تلك الدورة، وطرحت تساؤلات كثيرة بشأن مستقبلها الرياضي.
وبحسب ما نشره موقع 3 Wire Sports، فإن “الفحوصات الكروموسومية التي أُجريت خلال بطولتي العالم للملاكمة التابعتين للاتحاد الدولي للملاكمة (IBA) في سنتي 2022 و2023، أظهرت أن الحمض النووي لإيمان خليف يحمل علامات XY ونمطًا وراثيًا ‘ذكوريًا'”. أي أنها بيولوجيًا تُعتبر ذكرًا.
وقد أُقيمت بطولة IBA لعام 2023 في نيودلهي (الهند)، وتم إجراء الفحوصات حينها في مختبر Doctor Lal PathLabs، وهو مختبر وطني مرجعي معتمد من الكلية الأمريكية لأخصائيي علم الأمراض (CAP)، ويقع في نورثفيلد بولاية إلينوي الأمريكية، وحاصل على شهادة ISO من المنظمة الدولية للتقييس في سويسرا.
ووجدت اللجنة الأولمبية الدولية (IOC) نفسها في موقف حرج، إذ أنها كانت قد سمحت بمشاركة الملاكمة الجزائرية في الألعاب الأولمبية رغم التحذيرات بشأن خصائصها البيولوجية.
وكان المتحدث باسم اللجنة، مارك آدامز، قد وصف تلك الفحوصات الطبية حينها بأنها “غير مشروعة”، واعتبر أن إجراءاتها “غير موثوقة”، كما اتهم رئيس اللجنة، توماس باخ، روسيا بشن “حملة تضليل إعلامي” بخصوص الموضوع.
وتجدر الإشارة إلى أن هذين التقريرين الطبيين ليسا الأولين من نوعهما بشأن الخصائص البيولوجية الذكورية لخليف، ففي يونيو 2023 نُشرت نتائج فحوصات طبية أخرى أُجريت بين مستشفى كريملين-بيستر في باريس ومستشفى محمد الأمين دباغين في الجزائر العاصمة، ونُسبت إلى اختصاصيي الغدد الصماء سمية فدالة وجاك يونغ. وأظهرت تلك الفحوصات أن خليف تعاني من نقص إنزيم 5-ألفا ريدوكتاز، وهو إنزيم يلعب أدوارًا متعددة في الجسم منذ المرحلة الجنينية، وتؤدي مستوياته إلى تعزيز أو تقليل الصفات الذكورية والأنثوية. وبالتالي، فإن خليف تعاني من اضطراب في النمو الجنسي لا يظهر إلا لدى الذكور البيولوجيين.






106في الجمهوريه الجزائريه الشعبيه اصبح مورث مهني و اقباب غريزي متمكن
يجب على كل لاعبات العالم العربي والدولي المطالبة بحقوقهم منوالنظام الجزائري الخبيث الي زور نتائج فحص وخلى رجل يتنافس مع بنات ويسبب ليهم في اعاقات فضيحة عالمية الحمد لله ان العالم عرف من حشرنا الله مع نظام خبيث سرطان دمر شمال أفريقيا ودمر شعبه قبل كل شي
ساهلة خاصها تمشي عند شي طبيب دولي اكون محلف احايدلها حوايج واقلبها ، ينتهي الشك.
انتم صفحه افاقه و كاذبه و منحازه!
لو كان ما تدعونه صدقا لتم سحب الميداليه الاوليمبيه من ايمان خليف.. و هو ما لم يحدث يا احقر صحافه على ظهر الكوكب!!!
أكثر ماحز في نفسي هو تعصب الأخوة الجزائرين لها/له حتى على الباطل فقط لكونها/ه من الجزائر .. وهذا احزنني جدا ..إذ انه عادة الذي يكيل بمعيارين هو الغرب اما ان ترى مجتمع مسلم بكامله يقف مع الباطل فقط لسبب شخصي و قومي فهذا كان فعلا مأساة حقيقية جعلتني أكتشف ان الإنسان عابد للهوى سواء كان مسلما ام غير مسلم وان الاتقياء الذين يقولون الحق ولو على أنفسهم هم قلة في هذا العالم
الجزاءر نصبت وخدعت العالم عن طريق الرشاوي بإنشاء جمهورية وهمية في تندوف بعد ان استقدمت مرتزقة من شمال موريتانيا ومالي ومواطنيها من جنوب الجزاءر فما بالك ان تخدع العالم بامين خليف بنفس الطريقة وهي الرشاوي
اللجنة الاولمبية كانت عارفة وساكتة
راه اللعب النقي احسن من ميدالية مشبوهة
الحمض النووي ما كيكدبش واش كاين شي توضيح
الفضيحة كبيرة والسكوت اخطر منها
الجزائر خاصها توضح الحقيقة للناس
الناس جهدات وعرقات وهي دخلات بلا حق
فين كانت الشفافية والعدالة الرياضية
خليونا من التبريرات واش هادي رياضة ولا عبث
على الجزائر تعويض جميع الفتيات لي تعدى عليهم هاد الكرغولي
عباد الله يجب أن نلعن الشيطان هذا راه ايمن خليف ،النظام العسكري الدكتاتوري البوخروبي الشرقريحي الخبيث وخدامه طبون تاجر الكوكايين السكير من يعطي الرشاوى من أجل تزوير الجنس أو العمر وحتى المنشطات لرياضييه الخبثاء البياعة الشكامة حفدة وأبناء الحركة البياعة واخر خبر تناول لاعبي قسنطينة المنشطات أمام بركان وبتحريض من طبون تاجر الكوكايين السكير وشرقريحة الخبيث البوال وكل هذا من أجل تدويخ شعبه الغبي .مازال والأيام بيننا سيفضح الله أمر هذا النظام الدكتاتوري الخبيث. والذين ساعدوا هذا مفتول العضلات الخبيث الخنثى من اجل الرشاوى
هاد القضية ديال إيمان خليف غادية تولي مشكل كبير فالرياضة النسوية
كاين احتمال تكون خليف ما كانتش عارفة أصلا بهاذ الحالة البيولوجية
الرياضيات اللي تنافسو معاها غادي يحسو بالحيف إذا تبثات التقارير
التحاليل اللي تسربات كتخلق بزاف ديال الجدل خصوصا من بعد ما خدات الذهبية
القضية خصها تتعالج بالعلم وبالاحترام للرياضيين بدون تسرع ولا تجريح
الرياضة خاصها تبقى ساحة نزيهة ولكن بلا تمييز ولا ظلم لأي طرف
واش الفحوصات فعلا قانونية ومعتمدة ولا غير محاولة للتشويه
اللجنة الأولمبية الدولية باينة متورطة حيث سمحات ليها تشارك رغم التحذيرات
الناس ما بقاوش عارفين واش يدافعو على حقها ولا يشككو فمشاركتها
الموضوع حساس بزاف حيث كيمس الرياضة والنوع والهوية فالوقت نفسه
اللي كيتساءل دابا هو واش هاد الشي غادي يسحب منها الميدالية ولا لا
المغاربة والعرب كيتسناو توضيح رسمي من الجزائر ولا من اللجنة الأولمبية
الضغط الإعلامي والسياسي زاد الطين بلة وخلا الموضوع أكثر تعقيد