هبة بريس – الدار البيضاء
تحول نقاش حول الحضانة، صباح اليوم الثلاثاء، أمام ساحة عمالة مقاطعات عين السبع الحي المحمدي بالدار البيضاء، إلى فوضى عارمة بعدما اندلع شجار عنيف بين رجل وطليقته، بسبب طفل لا يتجاوز عمره ثماني سنوات، اختار العيش مع والده هربًا من واقع مؤلم.
الطفل، الذي يعيش مع والدته منذ طلاق والديه، انتقل مؤخرًا للإقامة عند أبيه بعد أن اشتكى من تعرضه لسوء المعاملة والعنف من طرف زوج أمه. وأفادت مصادر مقربة أن الطفل أبدى رغبة صريحة في البقاء مع والده، وهو مهندس يعيش حاليًا أوضاعًا اجتماعية صعبة.
اليوم، حضرت الأم مرفوقة بمفوض قضائي في محاولة لإرجاع الطفل بالقوة، ما فجّر مشادة كلامية تطورت بسرعة إلى اشتباك جسدي أمام أنظار المارة. وفي لحظة هستيرية، أقدمت الأم على تمزيق قميص طليقها وسط دهشة الحاضرين.
تدخلت عناصر الأمن الوطني التابعة لمنطقة عين السبع الحي المحمدي، حيث تم اقتياد جميع الأطراف إلى الدائرة الأمنية وجرى تحرير محاضر في الواقعة، في انتظار استكمال التحقيقات القانونية حول الملابسات وظروف الحضانة.
وتعيد هذه الواقعة المؤلمة طرح تساؤلات ملحة حول معاناة الأطفال في ظل النزاعات الأسرية، ودور القضاء والمجتمع في حمايتهم من تداعيات لا ذنب لهم فيها.






Barakatak ya cheikh modawana zwina.
Allah hay Allah hay….
المدونةالاسرة اللعينة هي السبب في هذه الكوارث العائلية
المدونة اللعينة هي السبب في هذه الكوارث العائلية
احترام رغبة الطفل اولى
القانون يجب أن يحسم دون انفعال أو شجار
الأسرة أساس الاستقرار وغيابها يؤثر في الجميع
الأطفال ضحايا النزاعات الأسرية ولا ذنب لهم
العنف لا يمكن أن يكون حلاً لأي خلاف
لماذا لا تقولون مدونة الاسرة اقرا بعض التعليقات وكان الذكاء الاصطناعي يتكلم ليس هناك اي تعليق منطقي على الخبر
المشهد مؤلم ويكشف حجم المعاناة النفسية للطفل
زوج الأم ليس بديلاً عن الأب في التربية
الحضانة يجب أن تراعي مصلحة الطفل أولاً
الطفل عبر عن رغبته ويجب احترام اختياره
تدخل الأمن كان ضرورياً لضبط الوضع
الطلاق لا يعني انتهاء المسؤولية تجاه الأبناء