هبة بريس – محمد الهروالي
أصدرت المحكمة الابتدائية بتمارة، عشية أمس الاثنين 2 يونيو 2025، حكمًا بالحبس النافذ لمدة شهرين في حق صانعة المحتوى المعروفة على “تيك توك” غفران قدى، وذلك على خلفية متابعتها بتهم تتعلق ببث وترويج وقائع كاذبة عبر الأنظمة المعلوماتية، والتبليغ عن جريمة تعلم بعدم حدوثها.
وكانت النيابة العامة المختصة قد قررت، قبل أكثر من أسبوعين، إحالة المعنية بالأمر على أنظار المحكمة في حالة اعتقال، قبل أن تُختتم جلسات المحاكمة بإدانتها بالتهم الموجهة إليها.
وتُعد غفران قدى من صانعات المحتوى المعروفات بمنطقة تامسنا، وتحظى بمتابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، لاسيما عبر تطبيق “تيك توك”، حيث تنشط من خلال مقاطع مرئية تتناول مواضيع اجتماعية وشخصية.
ويأتي هذا الحكم في سياق تنامي القضايا المرتبطة بسوء استعمال الفضاء الرقمي، وتشديد السلطات القضائية الرقابة على المضامين التي تُنشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة تلك التي تتضمن مغالطات أو بلاغات زائفة تمس بالنظام العام أو تسيء إلى مؤسسات الدولة.






مال هذ التعاليق متشابهة،الذكاء الاسطناعي؟
تماما ألاحظ نفس الأمر .
الم يان الأوان لننضج ونبحت عن محتويات مفيدة ونبتعد عن التفاهات حتى لا نعطي قيمة لمثل هاد الاشخاص
المحتوى فتيك توك خاصو يكون مسؤول وماشي غير لجلب المتابعين
تامسنا كانت كتفتخر بها ولكن دابا كاين خيبة أمل عند بعض المتابعين
شهرين ديال الحبس ماشي ساهلة وخاص الواحد يكون واعي بكلامو
ماشي كلشي مسموح فالسوشيال ميديا وخاص يكون احترام للقانون
الشهرة ما كتجيش على حساب المصداقية والصدق
القضاء ولا كيشدد بزاف مع الناس اللي كينشرو أخبار كاذبة
هادشي كيبين أن السوشيال ميديا ماشي لعبة وخاصها مسؤولية
الفضاء الرقمي ولا مراقب وممكن يوصلك للمشاكل إلا ما كنتيش واعي
غفران خاصها دابا تعاود تفكر فطريقة تواصلها من بعد هاد التجربة
غفران قدى كانت كتدير البوز ودابا ولات فالمواجهة مع القانون
المتابعين ديالها ربما غادي يراجعو نظرتهم ليها
هاد الحكم رسالة لكل صانعي المحتوى باش يردو البال