تمكنت عناصر الشرطة القضائية بتنسيق مع نظرتها بتازة و فرقة مكافحة العصابات من توقيف عشريني يشتبه في تورطه في سرقة سيارة من شابة تحت التهديد بمسدس بلاستيكي.
وتعود تفاصيل الواقعة لصباح يوم الاثنين بعدما تعرضت شابة في الساعات الأولى من صباح يومه الاثنين 02 يونيو لاعتداء تحت التهديد بواسطة سلاح مزيف، وذلك على مستوى شارع عبد الخطيب بطريق السوق الأسبوعي بجرسيف، حيث قام الموقوف باعتراض سبيلها وأشهر في وجهها مسدسًا بلاستيكيًا، مهددًا إياها بمرافقته إلى دوار الغياطة ،حيث ان الضحية لم تكن تعلم بالمسدس انه بلاستيكي ، فانصاعت للأمر خوفًا على حياتها، وسلّمت سيارتها للجاني الذي فرّ بها من المكان.
وفي ظرق وجيز وبناء على عملية تتبع دقيقة بواسطة وسائل تقنية حديثة تمكنت عناصر الشرطة القضائية من تحديد مكان الجاني الذي توجه إلى مدينة تازة
وبعد وضع كمين محكم وبتنسيق مع عناصر الضابطة القضائية بالأمن الجهوي بتازة وفرقة مكافحة العصابات من توقيف المشتبه فيه واسترجاع السيارة و هاتف آخر ضمن المسروقات.
وقد تم وضع المعني بالأمر تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة المختصة، في انتظار استكمال مجريات التحقيق وتقديمه أمام العدالة






الامن جا معطل ولكن خدام
الناس مبقاوش آمنين حتى بالسلاح المزور
واش مسدس لعب كيرعب وكيشفر
ماشي مسدس لي يخوف هو انعدام الثقة
هاد الشي كيدل على غياب الامن فالليل
ايلا ما كانتش العقوبة قاصحة راه كاينين بحالو بزاف
المهم السيارة رجعات ولكن الصدمة باقية
الامن دار خدمتو ولكن خاص الردع
مجرم صغير وبدايته خطيرة
بقاو غير يلعبو بمسدسات البلاستيك وكيخلعو البنات
بنت مساكنة مشات فيها بسبب واحد مجرم تافه
بلاستيكي ولكن الرعب كان حقيقي
خصنا كاميرات فكل زنقة
خاص تشديد العقوبات على بحال هاد المجرمين
فين هي الحماية للنساء فالشوارع