ضاهر محمد – مراكش
لم يتقبل سائح أجنبي، لجأ إلى خدمات وكالة سياحية بمدينة مراكش، اختفاء حقيبته الشخصية التي كانت تحتوي على وثائقه الثبوتية ومحفظته المالية في ظروف غامضة. السائح عبّر عن غضبه الشديد وهدد بالتصعيد، مما استدعى تدخل عناصر الشرطة التي باشرت تحقيقًا ميدانيًا أوليًا.
وبعد مراجعة كاميرات المراقبة المثبتة داخل الوكالة، تم توثيق الفعل الإجرامي، حيث ظهرت المستخدمة وهي تستغل فرصة انشغال الجميع لتضع يدها على الحقيبة وتخفيها داخل حاوية نفايات، في انتظار لحظة مناسبة لسرقة محتوياتها.
واستنادًا إلى هذا الدليل القاطع، تم وضع المشتبه بها تحت تدابير الحراسة النظرية. وبعد استكمال البحث التمهيدي، تمت إحالتها على النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش، التي قررت متابعتها في حالة اعتقال وإيداعها سجن الأوداية، بتهمتي خيانة الأمانة والسرقة، في انتظار انطلاق جلسات محاكمتها.






لاشيء يبرر السرقة، ولكن كاين ظلم كبير في بلادنا،كلشي غالي اوبنادم كيخدم بخلصة تحشم تنطق بها..لابد من تصحيح الأوضاع بطريقة جذرية وعقلانية، راه لحباسات عامرين..
خاصها المؤبد خدامة بالحلال و كنقلب على لحرام فهم تسطى بنادم كتمشي ليه شفارة فالدم
يجب على المسؤولين بالمؤسسات السياحية إجراء اختبارات سرية وغير معلنة في الأمانة للمستخدمين بصفة منتظمة.
الكل يسرق الا قلة نادرة من المواطنين لاحول ولاقوة الابالله. لماذا الكل يسرق. الجواب. عدم تطبيق الشريعة الاسلامية. قال تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله الاية. اذن مشكلتنا اننا ابتعدنا عن اخلاق ديننا فاضلنا وضيعنا واصبحنا اذل الناس واحط الناس وسمعتنا سيئة فى العالم. اللهم اعف عنا
مراكش مدينة سياحية عالمية وهاد التصرفات كتشوه صورتها
هادي فضيحة كبيرة وخيانة للثقة اللي كيعطيها السواح لوكالات السياحة
من العار أن مستخدمة تستغل الثقة وتخون الأمانة بهاد الطريقة
خاص تكون عقوبة رادعة باش ما يتكررش بحال هاد الشي
السياحة خاصها ناس في المستوى ماشي شلاهبية كيساينو الفرصة
خيانة الأمانة أخطر من السرقة حيث كتجي من ناس مفروضين يكونو محل ثقة
الخدمة فوكالة سياحية كتطلب النزاهة وحسن المعاملة ماشي الطمع والسرقة
السائح معذور فالغضب ديالو حيث وثائقو وفلوسو مشاو فالهوا
العدالة خاصها تدير خدمتها وتكون صارمة باش تبقى مراكش واجهة مشرفة