هبة بريس
يواجه قطاع السياحة في المغرب مشكلة مزمنة تتعلق برفض التعامل بوسائل الدفع الإلكتروني، ما يستدعي تدخلاً حكومياً عاجلاً، خصوصاً مع اقتراب مواعيد تنظيم فعاليات رياضية عالمية قد تجذب أعداداً كبيرة من الزوار.
رفض التعامل بالبطاقات المصرفية: السبب والنتيجة
وفي هذا الصدد، أشار الإعلامي المغربي محمد واموسي في تدوينة على حسابه إلى أن أغلب المتاجر والمطاعم والمحلات التجارية في المغرب تعاني من رفض التعامل بالبطاقات المصرفية، ويرجع ذلك بشكل رئيسي إلى الرسوم العالية التي تفرضها البنوك على هذه العمليات أو لعدم توفر أنظمة الدفع الإلكتروني في بعض الأماكن. هذا الواقع يضطر الزائرين إلى الاعتماد بشكل كامل على النقود النقدية (الكاش)، ما يشكل عبئاً كبيراً خصوصاً للسائح الأوروبي الذي يأتي من دول تتجه نحو إلغاء الكاش نهائياً.
سقف سحب منخفض ورسوم مرتفعة: مشكلة أخرى
من ناحية أخرى، تفرض البنوك المغربية سقف سحب منخفض على بطاقات السحب الأجنبية، لا يتجاوز 2000 درهم في العملية الواحدة، مع رسوم إضافية مرتفعة، مما يزيد من معاناة السائح ويجبره على تكرار عمليات السحب المتكررة، أو حمل مبالغ نقدية كبيرة، وهو أمر غير مريح وغير آمن.
انعكاسات الوضع الحالي على السياحة والاقتصاد
هذا الواقع يسيء لصورة المغرب كوجهة سياحية حديثة وجذابة، ويطرح سؤالاً هاماً: كيف يمكننا إقناع الزائرين بالعودة أو الاستثمار في بلد لا يوفر لهم أبسط وسائل الراحة المالية؟ فالسائح لا يرغب في الركض يومياً خلف ماكينات السحب أو حمل آلاف الدراهم نقداً ليتمكن من تناول وجبة أو شراء تذكار.
ضرورة التحول الرقمي في قطاع السياحة
يؤكد محمد واموسي أن التحول الرقمي لم يعد رفاهية، بل هو ضرورة اقتصادية وسياحية ملحة. تأخر المغرب في تعميم وسائل الدفع الإلكتروني، رغم توفرها في البلاد منذ سنوات، يعكس خللاً بنيوياً في فهم متطلبات العصر ويضر بالمواطنين والزوار على حد سواء.
دعوة للإصلاح العاجل
أشار نفس المتحدث إلى أنه آن الأوان لأن تتخذ الجهات المسؤولة خطوات جريئة لإصلاح هذا الخلل قبل أن يتحول إلى عبء مكلف جداً على قطاع السياحة والاقتصاد الوطني. السياحة لا تُبنى بالصور الجميلة والدعايات فقط، بل بتوفير خدمات مالية تواكب التطورات العالمية وتلبي تطلعات الزوار.






يجب إصلاح المنظومة البنكية في المغرب لا زالت متأخرة جدا وكأنها خاصة بالهاي كلاص فقط عقلية الستينيات من القرن الماضي إصلاح جذري في كل شيء القروض والمعاملة
السيد عندو محل بغى يخد المكينة تع لخلاص باللطاقة البنكية (TPE) قالو ليه 3500 درهم . كيفاش دارو ليها . مع العلم انها كانة بالمحان. خاص الدولة تتدخل وترجعها بالمجان باش المحلات يديروها
ينزع بالسلطان ما لا ينزع بالقرآن ، لو توفرت الارادة السياسية والاقتصادية من على مستوى لا محالة ستجد مول النعناع عنده جهاز الدفع الالكتروني.
هنا في أمريكا الصدقات في المسجد بالدفع الالكتروني عند انتهاء الصلاة خاصة الجمعة يقف رجلاً شيخا وفي يده جهاز صغير للدفع إذا اردت التصدق للمسجد فقط تكتب الرقم بيدك مثلا 10 $ وتضعح بطاقتك البنكية على الجهاز فقط وانتهت عملية الصدقة بدون كود و10 دولارات تخصم من حسابك وتطير إلى حساب المسجد. شوف الناس فين وصلوا وعندنا في المغرب مطعم قد الخلاء اي كبير ويقولك عندنا غير الكاش ههه بإستثناء مرجان ، بيم كارفور ، اتقداو عندهم الاداء الإلكتروني
المشكل ليس في الرسوم فقط فهذه الرسوم سيضيفها التاجر على الزبون بدون أدنى شك..ولكن المشكل الأساس انهم لا يريدون أن تكشف أرقام معاملاتهم أمام الضرائب…
كيف نقول أو نوضح أنه المغرب اليوم ليس بما كان عليه رغم أن إدارته لازالت متأخرة في تقديم أبسط الحلول الذي هو من الأصل الركيزة الأساسية لنمو أي دولة على وجه الأرض.
ادريس( ق، بالنرويج.
3 محطات وقود جلتها البارح حيت معنديش كاش ومقبلوش ليا الفيزا ما بالك بمالين الطواجن في حين ان درهم نعناع في دبي اشتريها بالكارت
المغرب خاصو يسرع في التحول الرقمي ولا غادي يخسر بزاف
المطاعم والمحلات خاصهم يواكبو العصر ويقبلو البطاقات
النقود الكاش ما بقاتش مناسبة فالعصر الرقمي خاص حلول سريعة
الاعتماد على الكاش غير آمن ومقلق للسياح من اوروبا
سقف السحب والرسوم خاصهم يتراجعو باش نسهل على السياح
السياح ما بغاوش يركضو ورا الماكينات باش يسحبو الفلوس
كيفاش غادي يبقى المغرب وجهة سياحية بلا خدمات مالية حديثة
رفض التعامل بالبطاقات غادي يبعد السياح ويفقدنا عملة صعبة
الدفع الإلكتروني راه ضرورة ماشي ترف خاص تدخلات حكومية عاجلة
الرسوم البنكية غالية بزاف كتخلي الناس ما باغيينش يستخدمو الكارت
سقف السحب المنخفض كيزيد الطين بلة والسياح معذبين
إلا بقا الحال بحال هكا السياحة غادي تعيش أيام صعيبة بزاف
السياحة فالمغرب كتعاني من أزمة الدفع الإلكتروني خاص الحكومة تحل المشكل