هبة بريس
صادق مجلس الحكومة، اليوم الخميس، على مشروع المرسوم رقم 2.23.152 بتطبیق المادة 13 من القانون الإطار رقم 97.13 المتعلق بحمایة حقوق الأشخاص في وضعیة إعاقة والنھوض بھا (صیغة جدیدة)، قدمه وزیر التربیة الوطنیة والتعلیم الأولي والریاضة، محمد سعد برادة.
ويأتي ھذا المشروع تطبیقا لأحكام المادة 13 من القانون-الإطار رقم 97.13 سالف الذكر، والتي تحیل على نص تنظیمي لتحدید تألیف اللجان الجھویة المحدثة لدى الأكادیمیات الجھویة للتربیة والتكوین، والمكلفة بدراسة ملفات الأطفال في وضعیة إعاقة في سن التمدرس بمؤسسات التعليم والتكوين وتوجیھھم أو إعادة توجیھھم عند الاقتضاء، وتتبع مسار تمدرسهم وتكوينهم.
ويتضمن مشروع ھذا المرسوم مقتضیات تحدد تألیف اللجنة الجھویة المذكورة؛ وكیفیات سیرھا، ومقتضیات أخرى تمنح رئیس اللجنة الجھویة صلاحیة إحداث لجان إقلیمیة لتتبع تمدرس الأطفال في وضعیة إعاقة بموجب مقرر لمدیر الأكادیمیة الجھویة للتربیة والتكوین؛ والتنصیص على قیام اللجنة الجھویة، كل سنة، بإعداد تقریر یتضمن حصیلة أنشطتھا، یتم توجیھه إلى المصالح المختصة بالإدارة المركزیة لكل من وزارة التربیة الوطنیة والتعلیم الأولي والریاضة ووزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة ووزارة الصحة والحمایة الاجتماعیة.






هنا كيتحركو من اجل ولاد الناس اللي فصمت
هاد المشروع اذا تفعل بصح راه خطوة قدام كبيرة
المقاربة التشاركية ضرورية فهاد المجال الحساس
فين التكوين ديال الاساتذة فهاد السياق
الاطفال في وضعية اعاقة محتاجين حلول واقعية فالقسم
برافو على الالتفاتة لكن خاص التطبيق ماشي غير النصوص
واش غادي يسمعو للصوت ديال الاسر ولا لا
اللجان الجهوية خصها تكون فعالة ماشي غير حبر على ورق
التقارير خصها توصل بصوت الضعفاء ماشي تتخزن
المقرر ديال الاكاديمية ما خاصوش يبقى فوق القانون
الوزارات المعنية خصها تنسق ماشي تتفرق المسؤوليات
واش غادي تكون المتابعة ولا غير تقرير سنوي وسلام
خص يكون دعم نفسي وتعليمي ماشي غير تنظيمي
المسار الدراسي خاصو متابعة مستمرة ماشي موسمية
التوجيه خاصو يكون انساني ماشي اداري فقط
واش غادي تكون لجان كفاءة ولا غير تعيينات سياسية
اللجان الجهوية خاصها تنزل للواقع ما تبقاش فالمكاتب
فين كانت هاد اللجنة قبل واش غير دابا فاقو
برافو ولكن خاص تشجيع الميدان قبل الورق