هبة بريس ـ الرباط
افتتح رسميا يوم أمس الأحد الملعب الأولمبي بالرباط، حيث احتضن أولى فعالياته الرياضية من خلال إحدى جولات الدوري الماسي لألعاب القوى، وسط حضور جماهيري غفير وتصفيق حار لأسماء بارزة حضرت لهذا الحدث العالمي.
و يعد هذا الصرح الرياضي الجديد إضافة نوعية للبنية التحتية الرياضية بالمغرب، لاسيما وأنه قد تم تشييده في ظرف قياسي لم يتجاوز تسعة أشهر، ما يعكس جدية ورغبة السلطات المغربية في مواكبة المعايير الدولية لأكبر التظاهرات الرياضية.
وقد أبدى عدد كبير من المغاربة، خصوصا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إعجابهم الشديد بجمالية الملعب ومرافقه الحديثة، معتبرين إياه مفخرة وطنية و واجهة حضارية تليق بصورة المغرب كبلد رياضي شق طريقه بثبات ضمن خارطة الدول الكبرى المحتضنة لأضخم التظاهرات العالمية.
و تداول النشطاء صورا ومقاطع فيديو عديدة توثق لحظات من حفل الافتتاح والمنافسات، مرفقين تعليقات تشيد بسرعة الإنجاز وجودة التصميم والتنظيم المحكم الذي طبع أول حدث يحتضنه هذا الفضاء الرياضي الجديد.
و ينتظر أن يساهم الملعب الأولمبي بالرباط في تعزيز مكانة العاصمة كوجهة رياضية دولية، ويفتح الباب أمام استضافة المزيد من التظاهرات الكبرى مستقبلا، سواء في ألعاب القوى أو في رياضات أخرى.
كما يشكل المشروع مصدر فخر للمغاربة، ورسالة واضحة بأن الاستثمار في الرياضة لم يعد ترفا، بل أولوية وطنية تعكس رؤية الدولة في تعزيز التنمية البشرية وتقوية الإشعاع الدولي للبلاد.






لو اطلعتم على المؤسسات التعليمية التي شيدت في هذه السنوات الاخيرة و كيف بنيت وكيف حال مختبراتها الفارغة لسنوات وبدون مكتبات… اما المستشفيات والمستوصفات فحدث ولا حرج، لو اطلعتم على ذلك لقلت اش خاصك العريان التيرانات امولاي
صدقت ، اسأل الله أن يفضح هؤلاء الغشاشين في الاحداث الكبرى ، الا من رحم.
صرح عالمي كيليق بالمغرب
الملعب واجهة حضارية بامتياز
مفخرة لكل مغربي
تبارك الله تسعة شهور وبان للوجود
المغاربة بان عليهم الفخر والاعتزاز
تنظيم محكم ومرافق عالمية
الرباط ولات قبلة الرياضة
الملعب شرفنا قدام العالم
المغرب دخل فعلا نادي الكبار
الملعب زوين بزاف وفرحنا به
المدة الزمنية الفاصلة بين كل تعليقين متتابعين تطرح أكثر من سؤال
تصميمو كيدوي بلغة الإبداع
أول خطوة وبداية لمشاريع كبرى
هنيئا للمغاربة بهاد التحفة
الصور والفيديوهات شاهدة على الحدث
خدمة كبيرة للرياضات الوطنية
الإنجاز جا فصمت وخلا صدى كبير