هبة بريس-الدار البيضاء
رغم قرار السلطات بإلغاء شعيرة الذبيحة خلال عيد الأضحى الكبير في محاولة لتخفيف الأعباء على المزارعين والمواطنين، شهدت مواقِف بيع الأضاحي، وخاصة على طول شارع البوطوار، ازدحامًا شديدًا مع قدوم البيضاويين لاقتناء الأضاحي وذبحها في أماكن خاصة خارج المراكز الرسمية، وسط نقص واضح في أماكن الذبح الرسمية.
في تصريحات خاصة لموقع “هبة بريس”، عبر عدد منهم عن استغرابهم من كثرة الرؤوس التي جلبها المواطنون رغم الإلغاء، مشيرين إلى أن الأعداد التي تصل يوميًا تفوق قدرات المجازر، التي تقدر طاقتها الاستيعابية بحوالي 1400 إلى 1800 رأس من الأغنام يوميًا. هذه الأعداد تتضاعف في فترة العيد، مما يخلق ضغطًا كبيرًا على العمالة المتوفرة، ويؤدي إلى ازدحام ونقص في المساحات المخصصة للذبح.
كما أشار المتحدثون إلى أن الإحصائيات السابقة المتعلقة بعدد رؤوس الأغنام كانت مضللة أحيانًا، مما أثر سلبًا على التخطيط والتجهيزات اللازمة، وهو ما يظهر الآن جليًا في أزمة توفير المرافق والعمالة الكافية لاستيعاب الطلب المتزايد.
وأكد البعض أن ضعف الإمكانيات وندرة اليد العاملة داخل المجازر تحول دون تلبية الطلب الكبير، مما يدفع البعض إلى الذبح في أماكن غير رسمية أو انتظار أوقات طويلة. ودعوا الجهات المختصة إلى تحسين التنظيم وتوفير العمالة اللازمة لتسهيل عملية الذبح خلال هذه الفترة.
عبر المتحدثين أيضًا عن تقديرهم لقرار جلالة الملك محمد السادس المتعلق بإلغاء شعيرة الذبح خلال العيد هذا العام، مؤكدين أن هذا القرار جاء في سياق حماية الفلاحين والحد من الأعباء الاقتصادية التي يعانون منها. وأوضحوا أن هذا الإجراء هو محاولة حكيمة للتوازن بين الحفاظ على الصحة العامة وضمان استقرار السوق، رغم الصعوبات التي تواجهها المجازر في تنظيم عمليات الذبح بشكل يتناسب مع الطلب الكبير. وأشاروا إلى ضرورة تكثيف الدعم الحكومي لتوفير بنية تحتية ملائمة وضمان استمرارية توفير اللحوم بأسعار معقولة للمواطنين.
على صعيد آخر، عبر بعض المواطنين عن قلقهم من ارتفاع أسعار اللحوم التي وصلت في بعض المحلات إلى 600 درهم، مما يزيد العبء الاقتصادي على الأسر في ظل الظروف المعيشية الصعبة.
وفي خضم هذه الأوضاع، شددت السلطات على أهمية الالتزام بالتدابير المعتمدة، من أجل الحفاظ على صحة وسلامة المواطنين والحد من انتشار التجمعات، مع التزامها بتحسين الخدمات في السنوات القادمة لتفادي مثل هذه المشاكل.






حبذا لو تبرع المغاربة كلهم، بثمن الاضاحي لاخوانهم الفلسطينين الذين يعانون أيما معانات من الصهاينة المتكبرون.
كون عليا، ايامات العيد، لي لقاوه هاز جنوي ، يتابعوه بحيازة سلاح ابيض وخليو الخرفان يبعبعو.
العيب ليس في الدولة وحدخا و إنما فئة من الشعب هي السبب الرئيسي فيما نحن عليه الآن، الله يعافينا راه كيفما درت غد توحل مع هاد الجهلاء لعايشين معاهم الله يطيرهم، محترموا مسكين محترموا القرار لهو أصلا فمصلحتهم.
هل خطاب و قرار صاحب الجلالة لا وزن له؟ اين المسؤولين لمنع بيع الأضاحي و احترام الكلمة العليا لأمير المؤمنين.
الفءة التي تشتري الأضحية وتتهافت على الدوارة هي لي خرجت على هاد البلاد الجهل المضقع
نحن فعلا شعب لانستحيي
عندي الغنم و ما غنبيع ما نذبح ، سأحترم القرار الرشيد لجلالة الملك. و اللي فيها الخير غتجي بإذن الله.
الملك منع الدبح والفراقشية سيفعلون لفراسهم المستهلك المسكين سيكون هو الضحية في الأخير
مع انني ميسورة الحال الانني مع الملك حفظه الله في قراره لن اضحيه هذه السنة حتى توفر الاغنام لسنة القادمة وناس اكثريتهم جهلاء الكل يريد لحم انتم سبب نكسة البلاد والعباد بارتفاع كل شيء رواحوا اشتروا كما كنتم قبل العيد لماذا كل هذه الفوضى الله يهديكم واحمل ايضا السلطات التي تركت الشعب في هذه الامور التي ليست في مصلحة المواطن ولادولة كما كنتم صاريمين في ايام كورونا لماذا لاتتخذوا اجراءات قبل كل هذه الامور التي لايجب ان تكون نحن شعب لايفهم بالوعي نحن نمشي بالصرامة
تغيير العقليات يبدأ في تطوير نظام أخلاقي و تربوي ابد يتطلب أجيال و اجيال
اليد العاملة ناقصة والمجازر تعاني
الثمن غالي والناس غادي تتضرر
الناس كيديروا الذبح فالشارع بلا مراقبة
خص تحسين التنظيم قبل العيد الجاي
الناس غاديين يعانيو إلا ما تزادتش الخدمة
مجازر ما كافيةش لاستقبال كل الطلب
الثمن غالي بزاف والناس كتقلب على الرخيص
العبء على الفلاحين كبير والقرار عادل
القرار صعب ولكن لحماية الصحة مهم
الناس زايدة على ذبح بلا تنظيم
القرار ديال الملك حكيم ويحمي الفلاحين
الازدحام كيدير المشاكل فالذبح
الأغنام كثيرة والمجازر ضايعة