هبة بريس
تمكنت فرقة الشرطة القضائية بمنطقة أمن بنسودة بفاس، مساء أمس الجمعة 23 ماي الجاري، من توقيف شخصين، من ذوي السوابق القضائية، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض.
وكانت مصالح الشرطة بولاية أمن فاس، قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية شكاية تتعلق بالضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض، وهي الأفعال الإجرامية التي شكلت موضوع مقطع فيديو منشور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي.
وقد أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هوية المشتبه فيهما المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، حيث تم توقيف أحدهم مساء أمس بينما تم توقيف الثاني في وقت لاحق.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المتورطين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.






السجن رحع مكان مفصل للمجرمين ياكلوا يشربوا على حساب الضحية لي تعظاو عليه هو لي تايخلص ليهم ومن بعد ملي يربيوا الكتاف يخرجوا يخرجوا يشرملوه هذا هو العدل لي تاينتاضر الضحية حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم كاملين
هادو رجال فقط بالسلاح الأبيض أقسم بالله
خاص العدالة توقف هاد الحيوان البشري
خاسرين ومبقاوش كاينين رجال فهاد البلاد
اصبح السجن فنذقا من خمس نجوم للمجرمين لهذا يقومون بمثل هذه التصرفات والافعال ولكن لو كان السجن مع الاعمال الشاقة وتشديد العقوبات والحكم بالعدل وبما انزل الله لراينا إختلافا كثيرا افحكم الجاهلية تبغون ومن احسن من الله حكما
الزنقة مابقاتش أمان مع بحال هاد الوحوش
إلى متى والمواطن كيتعرض للإرهاب فالزنقة
اللي ماعندو قلب يضرب بالسلاح خصو العقاب
السيف فإيد المجرم خطر على ولاد الشعب
بغاو يرجعو الحومة غابة ديال الدم
العقاب الشديد هو اللي يربي بحال هاد النوع
Makanch labled had al3am
خاص القانون يدير خدمتو مع هاد الشياطة
السكين ماشي حل والشارع ماشي ساحة حرب
اللي كيعتدي على الناس راه كيحكم على راسو
يا إخوان السجن لا يربي ولا يردع المجرمين الذي يربي ويردع ويطهر المجتمع هو شرع الله الحكيم ( ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب )
السكين فإيدك راه دليل على ضعفك ماشي قوتك
اللي ماخافش من القانون خاصو يتحكم بقوة
المجرم ماشي بنادم خصو الصرامة
خصهم يترباو فالحبس بحال الكلاب
كانت مدينة فاس يوما ما العاصمة العلمية أما الٱن فأصبحت بعض مناطقها محرمة أمنيا يصول و يجول فيها الأبواش بكل حرية تفرح للقبض عليهم لكن ما إن تمضي بضعة أسابيع حتى تلقاهم أحرارا يفرضون قانونهم على البشرية.