هبة بريس – محمد زريوح
تشهد جماعة سلوان بإقليم الناظور تزايداً مقلقاً في نشاط المعامل السرية غير المرخصة، التي تنشط في مجالات متعددة كالصناعات الغذائية، النسيج، وحتى مواد التنظيف، دون أي احترام للمعايير القانونية أو الصحية.
الأخطر أن بعض هذه المعامل تستخدم مواد كيميائية مجهولة المصدر، تُشكل تهديداً مباشراً على صحة السكان، فضلاً عن تلويث الهواء والمياه الجوفية.
وبهذا الصدد قامت لجنة تفتيش إقليمية خلال اليومين الماضيين بزيارة ميدانية لأحد المواقع، حيث وقفت على معمل غير مرخص يشتغل في ظروف لا إنسانية ويُفتقر لأبسط شروط السلامة.
ورغم تحرير محضر بالمخالفات، فإن الإجراءات بقيت محدودة، مما يزيد من الشكوك حول وجود تهاون أو ضغط خارجي لتمييع الملف.
وتشير مصادر محلية إلى أن بعض هذه الوحدات تستنزف الموارد الطبيعية، خصوصاً المياه، بشكل غير قانوني، مما يفاقم أزمة ندرة المياه بالمنطقة. كما أن أنشطتها تُنتج نفايات صناعية تُرمى عشوائياً، دون مراعاة للأثر البيئي، مما يضاعف من حجم الخطر الذي يهدد حياة الساكنة والفرشة المائية.
في ظل هذه التجاوزات، تُطالب فعاليات مدنية وحقوقية بضرورة فتح تحقيق نزيه وشامل، والكشف عن كل الجهات التي تحمي أو تتغاضى عن هذه الأنشطة، مع الدعوة إلى تدخل عاجل من السلطات الإقليمية لوضع حد لهذا التسيب الذي يضرب في العمق أمن المواطنين وصحة البيئة المحلية.






بصراحة الوضعية اللي كتعرفها سلوان ولات كتخوف
هاد التهاون كيخلي الناس تفقد الثقة فالقانون والمسؤولين
هاد المعامل كتشوه البيئة وكتقتل بصمت
كيفاش كاين محضر ومكاين حتى شي إجراء حازم
فين هي السلطة باش تحمي الناس والطبيعة من هاد السموم
خاص الرقابة تكون حقيقية ماشي غير زيارات وصافي
التلوث اللي كيوقع راه ماشي غير صحي حتى الماء والهواء تضررو
استنزاف المياه بلا حق فهاذ الظروف كارثة
ماشي معقول تبقى المعامل السرية خدامة بحال لا والو قدام أعين المسؤولين
المواد الكيماوية اللي كيتستعملوها مجهولة وكتمرض عباد الله
خصنا تحقيق نزيه وماشي مسرحية بحال اللي تعودنا عليها