هبة بريس – عبد اللطيف بركة
في مشهد أثار الكثير من الجدل والاستهجان، تشهد عدد من الأسواق المغربية هذه الأيام إقبالًا لافتًا من قبل المواطنين على شراء “الأكباش”، بالرغم من القرار الرسمي الذي أعلن عنه أمير المؤمنين بإلغاء أضحية عيد الأضحى لهذا العام، وذلك في إطار حرص الدولة على الحفاظ على الثروة الحيوانية الوطنية وتجديد قطيع الأغنام، إلى جانب مراعاة الأوضاع الاجتماعية للعديد من الأسر المتضررة اقتصاديًا.
ورغم وضوح القرار ووجاهة أسبابه، فإن بعض المواطنين عمدوا إلى التوجه للأسواق بدعوى وجود مناسبات عائلية مثل الزواج أو العقيقة، في محاولة لتبرير اقتناء الأكباش، هذا السلوك أثار موجة من الانتقادات الواسعة في الأوساط الاجتماعية والإعلامية، معتبرين أنه يضرب في العمق الأهداف النبيلة لهذا القرار، ويفتح الباب أمام استنزاف القطيع الوطني من الأغنام، الذي عانى في السنوات الأخيرة من تأثيرات الجفاف وارتفاع كلفة الأعلاف.
– “الشناقة” يعودون… والأسواق في حاجة إلى ضبط
وفي تصريحات خصّ بها عدد من الجزارين جريدة “هبة بريس”، أكدوا أن ما يُلاحظ حالياً داخل الأسواق من حركية مشبوهة يهدد مستقبل القطيع الوطني، مؤكدين أن وفرة اللحوم في محلات الجزارة لا تبرر هذا الإقبال الكبير على اقتناء رؤوس الأغنام، كما حذروا من عودة بعض “الشناقة” والوسطاء الذين يستغلون هذه الظرفية لتحقيق أرباح سريعة، ولو بشكل أقل جشعاً مما كان عليه الحال في مواسم العيد السابقة.
وطالب مهنيون بضرورة تدخل الجهات الوصية على القطاع من خلال تفعيل آليات المراقبة الصارمة داخل الأسواق، ومنع أي ذبح غير قانوني، حماية لمصالح الفلاحين والمربين، وتفادياً لأي تأثيرات سلبية قد تطال الموسم الفلاحي المقبل أو موسم عيد الأضحى للعام القادم.
– بين الوعي الجمعي والضرورة الاقتصادية
وفي ظل استمرار هذه الظاهرة، تبرز الحاجة إلى تكثيف حملات التوعية بخصوص أهمية قرار إلغاء الأضحية، خصوصا بالمساجد، والذي يمثل خطوة استثنائية تهدف إلى حماية الأمن الغذائي على المدى المتوسط، خاصة في ظل تحديات مناخية واقتصادية متزايدة، فالقطيع الوطني لا يمكن تعويضه بين ليلة وضحاها، وأي استنزاف غير مدروس قد تكون له عواقب وخيمة على الاقتصاد القروي وسلاسل الإنتاج الحيواني في المملكة.
كما دعت فعاليات جمعوية ومجتمعية إلى تحكيم منطق التضامن الجماعي والوعي بالمسؤولية الوطنية، معتبرين أن الحفاظ على القطيع هو واجب مشترك يتجاوز القرارات الرسمية ليشمل السلوك اليومي لكل مواطن.
يبقى الرهان الحقيقي اليوم هو في قدرة السلطات والهيئات المهنية والمجتمع المدني على كبح هذه الممارسات المخالفة، وإعادة توجيه وعي المواطن نحو أهمية المصلحة العامة، حتى لا يتحول قرار نبيل إلى مجرد فرصة ضائعة بسبب قلة من المتحايلين على القانون والوجدان الجماعي.






يوم عن يوم اقتنع ان ماقاله رئيس الحكومة عن إعادة التربية لبعض المغاربة أصبح أمرا حتميا.
احترام والانضباط الى قرار أعلى سلطة في البلاد واجب على كل المواطنين غنيهم وفقيرهم
السلطات لابد دير خدمتها. قرار جلالة الملك قرار حكيم لابد أن يطبق و يحترم. لابد و ضع حد لإيقاف الشناقة و السمسارة.
اناشد السلطات بالضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه مخالفة التوجيهات الملكية السامية للحفاظ على القطيع. يجب منع البيع للمواطنين في هذه الفترة و تشديد الرقابة. انا اعيش في هولندا و تضامنا مع اخواني المغاربة لن اشتري الأضحية هذه السنة.
السلام عليكم
كيف تقولون يهدد الثروة الحيوانية
ونحن نعلم على ان الاكباش ستباع للجزارين ودبحها سوى قبل العيد أو في العيد أو بعده
يجب الحفاظ على الأنثى ودعم كسابيها وهكذا ستكثر الثروة الحيوانية بمشيئة الله
يجب على المقدم و القائد الذي لم يبلغ على التجاوز فى إلغاء دبح الاضحية ان يحاكم و المخلف. تصادر اضحيته و يحاكم بسبب الا ستهتار بالقرارات المديرية للبلاد
عندما يعم الجهل بين الناس فلا تنتظر تغيير للاسف اغلب المواطنين تغلر عليهم الانانية .والفقراء يدفعون التمن
لابد من محاسبة هذه الحكومة والفراقشية لأنهم هم من خربوا القطيع المغربي
للحفاظ على القطيع الحيواني لابدا من توعية القطيع الإنساني
المشكل الكبير هو السلطات مديراش خدمتها بمراقبة الاسعاف في المجازر اللحم أوصل 120درهم الهوارة او الكرة وصلت 250درهم و الكرشة حدث و لا حرج سبحان الله بحال احنا في قانون الغابة اللي ابغا ادير شي حاجة اديرها الحل الأول هو مراقبة أسعار اللحوم وووووو
غاتكون الفوضى والكارثة لان الكل سيصبح جزار والكل سبذبح، مادام تم إلغاء العيد يجب مباشرة إنزال قانون يجرم ذبح اي حيوان مدة ثلاثة أيام. هاذا رأيي المتواضع
شعب امي يفكر الا في بطنه. لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
يجب تقوبة السجن و إنزال غرامة على كل شخص يدبح. لأن هدا خائن لأن الملك تم إغلاء الدبح لتنخفض الأسعار و لحماية القطيع الوطني فهو يستغل إنخفاض الأسعار نتيجة القرار الملكي و إلتزام الشعب بالتعليمات ليشتري خروف لدبحه و يتباها أمام الشعب أنه ضحك عليهم و دبح
هادو لي كيشريو الحوالة هما اكبر حوالة فالمغرب و هما لي الاولين كتلقاوهم كيبكيو و كيشكيو تيقولو الحولي غالي علينا المسكين ما يعيدش كون غي سيدنا لغى علينا العيد و فالتالي تلقاهم هما الاولين فالسوق و شاريين بثمن اكثر من لي لباس عليه
هل الغيرة على المصلحة العامة ؟
ماشاء الله.
أمير المؤمنين ههههه
أغلبية هؤلاء الناس من ذوي الدخل المحدود، ظاهرة غريبة يقتنون الأكباش بالسلف وبالأسعار الغالية وهذه ظاهرة راجعة لعدم الوعي وحالة من عدم الفهم الصحيح للإسلام ولاحول ولاقوة إلابالله.
الناس خاصها تفكر فالمستقبل ماشي غير فالحال
الشناقة دايرين حالتهم وكيستغلو الوضع بحال كل عام
الحكومة خاصها تشدد المراقبة فالسواق وتردع المخالفين
القطيع خاصو الوقت باش يتجدد وماشي كلشي كيعرف هاد المسألة
الوعي الجمعي مازال خاصو خدمة كثيرة باش يتبدل
الناس خاصها تفهم باللي القرار ديال الإلغاء جا لصالح الجميع
اللي كيمشي يشري الكبش دابا كيضرب فالمصلحة الوطنية
يجب على السلطات المختصة وضع حد لهذه المهزلة الناجمة عن الجهل والانانية من طرف عدد كبير من المواطنين وان يكون هناك حزم وصرامة والا فان المغرب سيفقد عدد كبير من رؤوس الاغنام
شي يعيد وشي يشوف فيه. يجب تطبيق القانون لردع كل المستهترين والمخالفين للقرارات الملكية الحكيمة.