هبة بريس – أشتوكة
اهتزت مدينة بيوكرى مؤخراً على وقع فضيحة مثيرة، بعدما كشفت حملة تفتيشية باشرتها السلطات المحلية عن افتتاح عشرات المحلات التجارية داخل السوق المركزي اليومي، إلى جانب مقاهي ومطاعم، دون التوفر على التراخيص القانونية اللازمة لمزاولة نشاطها.
– ثغرات في منصة التراخيص وغياب للرقابة
وكشفت عمليات التفتيش أن عدداً من أصحاب هذه المحلات تجاهلوا الإجراءات الإدارية والقانونية المطلوبة عبر منصة “رخصتي”، وهو ما يضع السلطات أمام مسؤولية قانونية تستوجب التدخل الفوري لإغلاق هذه المحلات إلى حين تسوية وضعيتها القانونية وتقديم الوثائق الضرورية، حفاظاً على سلامة وصحة المواطنين.
– فضائح تتوسع ودعوات لتعزيز المراقبة
الفضيحة لم تتوقف عند حدود السوق المركزي، بل امتدت إلى مناطق أخرى، حيث تم تسجيل حالات مشابهة لمحلات تجارية تزاول نشاطها دون التراخيص الضرورية، هذا الوضع يسلط الضوء على ضرورة تكثيف عمليات المراقبة لتشمل مختلف المراكز التجارية والجماعات الترابية بالإقليم، بهدف ضمان احترام القانون وحماية المستهلك من أي تجاوزات قد تمس بصحته أو حقوقه.
– دعوة لفتح تحقيق شامل
في ظل هذه المعطيات، تتعالى الأصوات المطالبة بفتح تحقيق شامل في هذه القضية، وتحديد المسؤوليات عن هذا الخلل الواضح في منظومة المراقبة والتراخيص، لضمان احترام القانون وتفادي تكرار مثل هذه التجاوزات مستقبلاً.






مرخصة من زعيم القبيلة وامبراطور المدينة
خاص تحرك عاجل من الجهات العليا
الساكنة خاصها توضيح وتحقيق عاجل
المخالفين خاصهم العقوبة الصارمة
الرقابة غايبة والوضع خارج السيطرة
خاص اغلاق المحلات المخالفة فورا
التسيب ولا قانون الغاب
فين المسؤولين ولا غير الصمت
خاص تطبيق القانون بلا رحمة
الصحة ديال المواطن فوق الربح
محلات كتخدم بلا رخصة خطر على الصحة
هادي قنبلة موقوتة وسط المدينة
مقاهي بلا ترخيص كتخدم عينيك تشوف
فين المراقبة فين السلطة
رخصتي ولا بلا فايدة
السوق ولا فوضى ماشي تجارة
ماشي معقول تفتح بلا ورقة
الساكت على هادشي شريك فالجريمة